لقاء[17 من 30] عن عدل الله في قضاءه وقدره - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

خضة الشيخ ذاك الله خيرا فيه سؤال يتردد دائما في ذهني وهو أن نرى اثنان من الناس يكونون في معصية واحدة يفعلونها جميعا ثم فجأة يموت احداهما ويبقى الآخر احدهم يعني احدى للإنسان والآخر يبقى يتوب الآخر ومن هذا الإنسان مات على معصية فما نشوف في عدد الله عز وجل ولكن من أجل التوضيح والمعرفة والعلم لحد شبهات الشيطان كيف يجوز على عدد الله عز وجل أن الأعمار بعدد الله عز وجل أمهل هذا حتى يتوب وهذا لم يمهل بل توفاه الله عز وجل فكان فيه فرصة لهذا يتوب وهذا آخر يعني لم يكن له فرصة لكي يتوب فكيف هذا عز وجل الله أسألك هل أماته الله ينتقن منه لا إنما هو أجله الذي قدره مقدر وكون الله يموت لهذا في العمر فضل الله يؤتيه من يشاء وأيضا هذا الذي مات على معصية دون الشري هو تحتمشيئة الله عز وجل يشاء غفر له بدون شيء كما قال تعالى أن الله لا أفرع يشرك به وأغضر ما دون ذلك لمن يشاء ولا يخفاك الحديث الذي ثبت النبي عليه الصلاة والسلام أنه ضرب مثل لأمته مع اليهود والنصارى برجل يستعجر أجر جماعة من الصد إلى الظهر وأعطاهم أجره وجماعة من الظهر إلى العصر وأعطاهم أجره وجماعة من العصر إلى الغروب وأعطاهم مثلي ما أعطى الأولين يعني ضاعف لهم الأجر فاحتج الأولون عليه كيف هؤلاء تعطيهم مثلينا كثرا مرتين ونحن لا تعطينا قال هل أنا ظلمتكم شيئا قالوا لا قال فهذا فضلي أوتيهم من أجره أنا أستجرتكم على عشرة عشرة وأعطيت هؤلاء عشرين ولا حق لكم عندهم فالمسألة ما في أجره هذا مات بأجله والله عز وجل لم يمته لينتقم منه وهو قير تحت من شئات الله ذا كان ذنبه دون الشر أما هذا الذي مدلوه في الآجر أيضا فقد يتوب وقد يتوب ربما يزداد إثما على إثما نعم