لقاء[4 من 30] تأويل الأسماء والصفات - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
رؤية عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال وجاء ربك وجاء أمر ربك نعم فبعضهم أورد هذا في أحد قتبه قال نذهب الإمام أحمد التقوير نعم وقد لجأ الإمام أحمد وهو إمام أهل السنة لجأ إلى
التأويل في هذه الآلة نعم فما صحة نواعي الإمام أحمد أولا لا بد أن نثبت هذا عن الإمام أحمد الشيء الثاني إذا قدر أنه رحمه الله أخطأ في هذه المسألة التي لا يقررها هو بعموم كلامه فلا
يعني ذلك أنه معصوم ويقبل رأيه الشيء الثالث ذكرت أنه يفوض وهذا على إطلاقه فيه نظر لأن التفويض نوعان تفويض المعنى وتفويض الكيفية فأهل السنة يفوضون الكيفية ولا يفوضها المعنى فليقضون
به ويثبتونه ويشرحونه ويقسمونه فمن ادعى أن أهل السنة هم الذين يقولون بالتفويض ويعني به تفويض المعنى فقد كذب عليه في كتابه تعارض العقل والنقل أن قول أهل التفويض من شر أقوال أهل البدع
والرحادر هذا الذي يقول بعض الناس أن هذا مثل أهل السنة وجماعة ولذلك يقولون أهل السنة غسماء مفوضة ومؤولة وهذا خطأ عظيم أهل السنة مؤولة وأهل السنة مفوضة لكنهم يؤولون إذا دل الدليل على
التأويل ويفوضون الكيفية وأما المعنى فلا يحبوضونه وخلاصة الجواب على سؤالك أن نقول إن صح هذا الإمام أحمد فالإمام أحمد ليس بمعصومة ولكنني لا أظن إلى الصح هذا يسأل سؤال هذا السؤال