لقاء[1 من 30] حكم التوسع في الإخبار عن الله وأفعاله - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ماذا ستفيد من قوله تعالى فأنتم تزرعون ونحو الزارعون ومن قوله صلى الله عليه وسلم إن الله رفيق رفيق وليحب رذب في باب الأسماء والصفات من أين ناحية ماذا ستفيد من قوله رفيق ومن قوله ونحو الزارعون اعلم برك رفيق أن الصفات الصفات الأفعال لسنها حد كل ما دل على الفعل هو جائد ولهذا أن أقول مثلا اعتنى الله بكذا وكذا حتى على كذا وكذا مع أن هذا بهذا اللفظ ما وراء لكن أفعال الله ليس لها منتهى فكل شيء يضاف إلى الله من الإخبار عن أفعاله كله صحيح إلا إذا تضمن معنى فاسدا فهذا يمنع منه فلا ضرع أن نقول إن الله هو الزارع لهذا الزرع بمعنى أنه المنبت له أو نقول إن الله رفيق مع أن رفيق يقرب أن تكون من أسماء الله أفهمت؟ مثلا إذا قلت الله أجر الواد أين الفعل؟ ما في القرآن أنه أجر كبير لكن هذا صحيح لأن الوادي جرى بأمر الله نعم