لقاء[29 من 39] هل تسقط طاعة الوالد إذا كان يأمر بالمنكر وينهي عن المعروف؟ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قضيلة الشيخ محمد بن صالح الثامين لثابة الله هناك شابا نلتزم على الطريق الصحيح فأطلق لحيته وقصر ثوبا ثم عندما رأاه والده على ذلك طرده من المنزل وأمره بعدا العودة حتى يحلق لحيته ثم
خرج من المنزل وبعد عدة سنوات عاد إلى المنزل للسلام على أهله فقام عمه وأخوه بحلق لحيته بالقوة ثم خرج من المنزل وعاده بعد ذلك عمه بأن أباه رضي عليه وعاد مرة أخرى إلى المنزل بعدا خرجت
لحيته مرة أخرى وحين مرآه والده وقرده وقال لا ترجع حتى تحلق لحيته للمرة الثانية فخرج من المنزل الآن فهل يسقط حق والده ولا يعود لمنزله علما أنه قد يتضرر من عودته أفتون ما يريد والله
أنا أظن هذه أضاءت أحلام ما يمكن تقرر هل هو واقع حقيقة؟
نعم واقع الله سبحان الله لا شك أن والد الآن محاب لله ورسوله من كلامكم أقول فهو محاب لله ورسوله لأن الرسول أمر بعفاء اللحية وهذا يأمر بحلق اللحية ثانيا هذا الرأى الأب عاصم الله
ورسوله حيث قطع رحمه لأن ابنه من قرابة يجب عليه أن يصل وأي قطيعة أعظم من هذه القطيعة أن يأمره بما سيئة الله لذلك أعظم أنه لا حق لأبيه عليه في هذه الحالة ولا يلزمه أن يصل أباه ما دام
يأمره بالمنكر إلا ما اقتضت الحاجة الضروح إليه لأن الله يقول صاحبه من الدنيا معروفا وأما هؤلاء الذين حلقوا لحيته غهرا فحسابه مع الله عز وجل لأن هؤلاء اعتدوا على سنة الرسول عليه
الصلاة والسلام واعتدوا على رجل مسلم من عباد الله ينفذ شريعته فنصيحة الله لأبيه وعمه أن يتوب إلى الله عز وجل وأن يرجع إليه وأن يستحل لهذا الولد مما فعله به قبل أن يأتيهم النوت فكم
من الإنسان أصبح ولم يمسي وكم من الإنسان أمسى ولم يصبح ولا هذه هؤلاء متى يأتيهم فعليهم أن يتوبوا إلى الله أما الإبن فلا يأتي إلى البيت ما دام إذا رجع إلى البيت يحسن له هذا الشر وهو
في حلم من هذا