لقاء[26 من 39] هل يطيع الرجل والديه بطلاق زوجته؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سلام عليكم.
سلام عليكم.
سلام عليكم.
يشكو يا شيخ كثيرنا الاخوة بان الام اذا ما ارتاعت مع الزوجة زوجة الابن.
اقول يشكو كثيرنا الاخوة ان الام قد لا تحب زوجة الابن.
والابن يكون تعلق بها وحبها فتأمره بطلاقه.
وكذلك قد يكون الاب.
هل اذا ما اجاب ما يريدون يعتبر هذا عقوق لهما? ويسأل اقول بعض النساء يكون عندها غيره.
اذا احب ولدها زوجته.
فتأمره بطلاقها.
او الاب ايضا.
يأمر الابن بالطلاق.
فهل يلزم لابن طاعتهما? الزواب لا يلزمه ان يطيعهما.
لان هذه تتعلق بالضعبة الخاصة للنسان.
ولا يلزمه ان يقبل ما فرضه ما امره والداه به من مفارقة الزوجة.
كما لو قال لا تأكل هذا الطعام.
لا تأكل لحم.
لا تأكل العز.
لا لا تأكل الفلاني.
وهو مما يشتهيه.
فلازمه طاعتهما.
لانه لا مصحة لهما في ذلك.
وفيه ضر عليه بفوات محبوبه.
فكذلك هنا.
اذا قال طلق زوجتك.
لا يزمه طلق.
الا بسبب شرعي.
معلوم.
يقربه الزوج.
فهنا يلزمه.
لا من اجل امره ما يلزم حتى وان لم يكن يأمره بذلك.
فربما يورد مورد علينا قصة عبدالله بن عمر.
مع عمر رضي الله عنه.
حيث امره.
اي امر عمر ابنه عبدالله.
ان يطلق زوجته.
فامر النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله ان يطلقها.
والجواب عن هذا ان هذا الاراد اولد على الامام احمد بن حمد رحمه الله.
الامام مشهور.
حيث سأله سائل.
فقال ان ابي يأمرني ان اطلق زوجتي.
فقال لا تطلقها.
فاورد عليه حديث عمر.
فقال له الامام احمد جوابا سديدا.
قال او هل ابوك عمر.
هل ابوك مثل عمر لا يأمر بشيء لا بد منه.
والجواب نعم او لا.
لا.
اذا كان الجواب لا فلا يصح القياس.
وعلى الوالدين ان يتقي الله عز وجل.
وان لا يفرق بين الرجل وزوجه.
فيكونان مثل السحرة.
الذين يتعلمون من الشياطين ما يفرقون به بين المرء وزوجه.
ولكن في مثل هذه الحال.
اذا رأى ابن انها لا تستقيم الحال اذا كان في بيت واحد.
قد تتعب الزوجة من الام في البيت الواحد.
ففي هذا الحال يخرج من البيت.
هو زوجته.
وينفردان عن عن الام.
قد يقول لا ترضى الام ان انفرد بزوجتي في بيت اخر.
نقول وان لم ترضى.
فيقال لها اما ان تحسن العشرة.
وان ما ان اخرج.
لا يمكنها.
ولكن مع ذلك لا يظن الضان اننا نرجح في هذا الحال جانب الزوجة.
يعني لو فرض ان الزوجة تسيء الى الام.
فان الواجه على الزوج أن ينهاها وأن يعدي بها.
نعم.