لقاء[23 من 39] العدل بين الأبناء بالنفقة والعطايا - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أولا نسأل هل هذا الذي أعطاه نفقه أو تبرع إنسان إن كان نفقه فإنه يعطي كل إنسان ما يحتاجه قريلاً كان أو كثيراً فإذا قدر أن أحد الأولاد يحتاج إلى زوان فإنه يزوجه ولا يعطي الآخرين مثله لو فرضنا أن إحدى البنات مرضت وأنفق على دوائها نفقات باهظة فإنه لا يعطي الآخرين أما إذا كان تبرعاً فإنه يعطي الذكر مثل مثل حض الانثيين لأنه لا قسمة أعدل من قسمة الله عز وجل فإذا أعطى الذكر المئة يعطي الانثى خمسين ولا يسترد بعد موته ما أعطى الذكور لأن هذا حق وعدل أن للذكر مثل حض الانثيين هل الحديث هو هذا الشيء؟ الحديث قال اعدلوا بين أولادكم والعدل بينهم اتباع ما ذلت عليه السلام ما ذلت عليه الشر هذا هو العدل فلنعرف الفرق بين العدل ومساواة الآن كثير من الناس يقول الإسلام دينه مساواة وهذا غلط ليس في القرآن كلمة مساواة أو أن الناس سواة بل لو تأملت لو وجدت ما في القرآن فأكثر ما في القرآن نفل المساواة لا يسترد منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل لا يسترد قاعدون من من يغلو الوضرر هل يسترد العمال البصير أم هل تسترد ظلمات والنور وما أشبه ذلك فأكثر ما في القرآن نفل المساواة فيما بينهما اختلاف في القرآن العدل العدل إن الله يأمر بالعدل والإحسان اعدلوه أقرب التقوى وفرق بين العدل والمساواة لو أخذنا بظاهر كلمة المساواة لقلنا الذكر والأنت سوا كما ينادي به الآن المتبرنجون لكن إذا قلنا العدل أعطينا الذكر ما يستحق والأنت ما تستحق ولهذا نرجو من إخواننا الكتاب وغير الكتاب لنتبهوا لهذه النقطة لأن كلمة المساواة أدخلها بعض المعاصرين الله أعلم كيف أدخلوها قد يكون عن سوفهم وقد يكون تصنعا للكفار وأجبائي الكفار إنما الدين دين العدل والعدل رفاء كل أحد ما يستحق نعم