889- شرح حديث لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبع لما جئت به /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به قال النووي حديث صحيح رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح الحديث صححه النووي وجماعة لكن ضعفه غيرهم وممن ضعفه بالرجب شارح الأربعين نووي بكتاب إحكام الأحكام ضعفه ولكن إذا ضعف سندا فإنه لا يضعفه مثلا فإن معناه صحيح بلا شك قال لا يؤمن أحدكم لا يؤمن مطلقا لا يؤمن على وجه التمام اللهم إلا أن يكون لا يهوى ما جاء به الرسول إطلاقا فإنه لا يؤمن أبدا لا يؤمن مطلق الإمام نعم لأنه إذا كره ما أنزل الله فقد حفظ عمله لكفر ذلك بأنهم كره ما أنزل الله فأحفظ أعماله لكفرهم لكن إذا كان مؤمنا ولا كما أنزل الله لكن عنده في بعض الأشياء ميل إلى غير ما أنزل الله فهذا يكون نفي الإيمان في حقه نفي كمال وقول لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه الهوى مقصورا الميل والهوى ممدودا الريح والهوى الريح والمرد هنا الأول ولهذا جاء مقصورا حتى يكون هواه تبعا لما جئت به هواه تبعا فإذا كان الهوى تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم كان هوا مقبولا صحيحا ولكن اعلم أن أكثر ما يطلق الهوى على هوا الضلال لا على هوا الإيمان أفرأيت من اتخذوا إلى هواه واتبعوا أهواءهم وما أشفى دارفنا الآية الكثيرة الدالة على ذنب من اتخذ من اتبع هواه لكن الهوى إذا كان تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم صار هواه صار هواه إيمان وصار محمودا وهو من كمال الإيمان للمناحدكم حتى يكون هواه هذه حتى للغاية تبعا لما جئت به لما جاء به من القرآن ولا من السنة الجميع وتبعا لما جئت به في الأحكام ولا في التصديق يعني في العمل بالأحكام ولا في التصديق بالأخبار أو في الجميع في الجميع كن تبعا لما جاء به إن جاء بأخطار صدق وعاما وأيقا إن جاء بأحكام انتثل واتبع نعم لا يمنحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به إذا كان هواه تبعا لما جاء به رسول صلى الله عليه وسلم لس من ذلك أن يوافقه قلنا لا تصديقا بالخبر وامتثالا للأمر فيكون حينئذ مؤمنا بالرسول محكما لشريعته مفهومه أن من لم يكن كذلك إيمانه ناقص أو مفقود