لقاء[25 من38] حكم مشاركة النصارى في أفراحهم وأعيادهم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يدي فضيلة الشيخ قال الله عمرك.
انا مواطن سوريا محافظة ترى مدينة اسرع.
ليه سؤال وطلب.
سؤالي ما الحكم في بلدنا مدينة اسرع تقسم الى قسمين.
قسم النصارى وقسم المسلمون.
هناك قسم من المسلمون يتعاملون مع النصارى.
يشاركونهم بالافرح وبالاحزان.
ويأكلون من اكلهم ويشعرون من شربهم.
وهم كذلك.
وقسم يرفض.
فماذا حكم الاسلام في هذه القضية.
اولا مبارك اللقيق انا وامتالي لا يرجحوا اليهم السؤال في لطب ما هو حكم الاسلام.
لاننا غير ما صنعوا.
فيقال ما هو حكم الاسلام في نظرك او ما تقول في كذا.
هذه واحد.
ثانيا بالنسبة للمشاركة مع هؤلاء.
ان كانت الافراح دينية فانه يحرم علينا ان نشاركهم في افراح.
كعيد الميلاد او غيره.
لان مشاركتنا اياهم في هذه الافراح تتضمن القضاء بما هم عليهم من الافراح.
وهذا خطر على الاسان.
يقول ابن القيم رحمه الله هذا ان لم يكن كفرا فهو اشد من الافراح بشوق الخمر والمسكرات وغيره.
فالمسألة خطيرة جدا.
اما اذا كانت افراح عادية او افراح عامة وطنية وان كانت بدعة.
فهي لا تصل الى هذا الحد.
واذا كانوا لم يقاتلون في الدين.
ولم يخرجون من ديارنا.
فقد قال الله تعالى لا ينهىكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم من دياركم.
ان تبروهم.
وتقصدوا اليهم.
فامرنا عز وجل يعني رخص لنا ان نعاملهم بالبر والاحسان او بالعدل.
ان تبروهم هذا احسان.
وتقصدوا اليهم هذا عدل.
وعليه فانه ينهانا ان نضرهم ما داموا لم يقاتلونا في الدين ولم يخرجونا من ديارهم.
اما مشاركتهم هم لنا في اعيادنا فنحن اعيادنا شرعية.
لا حرج عليهم ان نشاركونا فيها.
لانها شرعية مرضية عند الله عز وجل.
ولذلك يهنؤوننا في اعيادنا ولا نهنؤهم في اعيادنا.
هفهم؟