لقاء[21 من 38] عن اختلاف الناس في تحريم التلفاز والدش وغيرها -الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وسائل الاتصالات يا شيخ الآن كما تعلم لما نرجع إلى حوالي عشرين سن من الآن بدأ الراجي وحصل عليه ملاحظات بتحريم وما إلى ذلك ثم بدأ التلفزيون الذي يبث من مناطق قريبة وحصلت بلاحظات تحريم وكذلك كما تعلم والآن بدأ الدش الذي يبث من محلات بعيدة وهذا هو تطور العلم والله قال تعالى ويخلق ما لا تعلمون أرجو تعليقك على هذا الموضوع لأن الحلال بين والحرام بين وبينهما أمور متشابهات جزاك الله خير يا شيخ تعليقنا على هذا أني تخبرك ومن سمع ويسمع أن كل شيء يكون جديدا لا بد أن يبحثهم الناس والغالب أنهم يختلفون فيه فحدثت جخان تتن قبل مدة طويلة وبعد حدوده اختلف الناس فيه هل هو حرام اللغة الحرام والطرابة الأقوال فيه وانتهى الأمر بعد تطور الطب ومعرفة النافع والظهار من المأكل والمشروب انتهى الطب إلى أن يجزم الإنسان بتحريم ثم حدث كما تفضلت الراجو واختلف الناس فيه بل قبله حدثنا البرقية واختلف الناس فيها وكسرحوا ناس من الخلق وقالوا هذه شياطين وكذلك جاء الراجو وقيل هذا حرام وهذا لا جوز وهذا شياطين وكذلك جاء المسجل حتى اختلف الناس بمكبر الصور في المساجد على الرغم من أنه يبث الخطبة ويبث ما فيه الخير لكن قالوا هذا لا يجوز المهم أن الله عز وجل جعل لنا ميزانا نزل به كل شيء فقال إن تنازعهم في شيء فردوه الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ولم الآخر ذلك خير وأحسن تأويل وقال عز وجل وما اختلتم فيه من شيء فحكموا إلى الله أليس كذلك؟ طيب جعل الله لنا موازين نرجع إليها فمثلا في العبادات الميزان في العبادات أن الأصل في العبادات المنع وأنه لا يجوز للإنسان أن يتعبد لله بأي عمل من الأعمال قولي أو فعلي وبأي عقيدة من الضائد إثباتا أو نفيا إلا بإذن من الله والرسول لا يمكن أن يتعبد للإنسان عبادة إلا إذا علمنا أنها مشروعة فالأصل لإبادات إيش المنح حتى يقوم دليل على أنها مشروعة أي إنسان يتعبد عبادة ما نعرفها يقول لها هذا حرام إذا قال ما الجليل نقول أدي لي عليك أنت أنت الذي تثبت أن هذه مشروعة وإلا فإنها مردودة بقول النبي صلى الله عليه وسلم من عمل عامالا ليس عليه أمرنا فهو رد أحنا ما نقول لك مردودة من أنفسنا نقول بقول الرسول عليه الصلاة والسلام أفهمت يا أخي خذ هذه قائمة غير العبادات الأصل فيها الحل يعني الله قال هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعا كل ما خلق الله في الأرض من أعيان أو مناف أو أي شيء آخر فإنه حلال فإذا قالنا الإنسان هذا حرام قلنا ما الدليل ولهذا نقول الرادو حلال فالمسجل حلال مكبر الصوت حلال يبقى هذا النظر هذا الذي يظن كله حلال لأي شيء يكون وسيلة إذا كان وسيلة لحرام أو كان ما يبث فيه حراما فإنه لا فإنه يكون حراما لأن لدينا قاعدة شرعية وسائل الحرام إش هي حرام وسائل الواجب واجب واجبة وعلى هذا فنقول لا شك أن الرادو والتلفزيون وما جاء بعده من التلفزيون العام البث العام الذي يتوصل عليه في التشورس لا شك أنه يبث أشياء تدمر العقيدة والأخلاق والمعاملات ولكن هذا ليس على سبيل العموم إنما بالتتبر والأخبار عن هذه الأشياء العامة التي زوتهم من بلاد بعيدة في وسط الدش المصمون أن ضررها أكثر بكثير من نبيها والإنسان العاقل الذي يعرف موارد الشريعة ومصادر الشريعة لا يشك بأن اقتناءها حرام الآن بعدما عرفه يبث فيها أخلاق سافلة ما يفعلها ولا الحمير أخلاق مدمرة للشباب والشرفات فأنا من هذا المكان وفي كل مكان أقول إنها حرام وأنه لا جوز اقتناء لأن الذين يقتنونها الآن غالبهم لا يقتنونها إلا للشرف والاقتناء على ما يكون فيها من البلاء وإثارة الشهوة وربما يكون إنسان طعيف للجنس جنس الشهوة ثم يتوصل إلى تقويتها بما يشاهده من المشاكل المشاهد الفاسدة لينال شهوته إنهم إلا كالعام بل هم أظلوا سبيلهم وقد قال الله تعالى عن هؤلاء عن الذين كفروا إنهم يأكلون ويتمتعون إيش كما تأكل العام والنار متول ما تأكله من المشاهده من المشاهده من المشاهده وقد انتشرت انتشاراً فضيعاً انتشاراً النار في الحشي وأصبح كثير من الناس يقتنيها الآن ولا يدرون ما عاقبته ولكني بما سمعت من أخبارها وما ينشر فيها أقول إنها حرام أين ملاسك الحج أولاً أسألك ما الفائدة من كونهم يرنها ما تأتي الأمامها ما الفائدة وما الفائدة من أن يشاهد صلاة الجمعة وإذا كان في فئة غريبة أشلمون صلى الجمعة واحدة وش الفائدة هذه واحدة الشيء الثاني إذا قدرنا فيها فائدة من مئة مضافة فالله يقول في القرآن الكريم يسألونك على الخمر والميسي يقول فيهما إثم كبير ومنافع للناس إثم مفرد ومنافع للناس كبيرة ومنافع سألت منها الجموع يعني أكثر ما يكون من الجمع وإثمهما وهو واحد أكبر من نطعهما وحرمهم الله عز وجل لأن العذم أكبر مع أن المنافع كثيرة العذم اللي يحصل بهذا الجمعة ولو قدرنا أنه يحصل فيه مشاهد عظيمة كثيرة المنافع لو قدرنا مثلا نشاهد فيه معارك المسلمين مع الكفار نشاهد فيه كما قلت الحج نشاهد فيه الجمعة نستمع إلى خطوة الجمعة نشاهد فيه محاضرات طيّمة نافع إلى آخرها هذه منافع كثيرة لكن ضرر واحد كبير يدمر الخلق فهو نضير الخمر والميسي ما دام من هذه المضرة والمفسدها الواحدة تدمر أخلاق كثيرة كما يقوم بالتحريم لذلك أنا أنصح كل إنسان عنده من هذا الدش شيئا أن يكسره في ابتغاء رضوان الله عز وجل حتى يقطع عن نفسه الرجوع إليه مرة أخرى ولما في سليمان بن داود أحد الأنبياء عليه الصلاة والسلام عصوة لما ألهته الخيل عند ذلك الله ماذا صنع؟ قال ربطوها عليك فطفق مسحا بالسوق والعناق بعضها يقرها وبعضها يقطع عنقها لألا تدعوه نفسه إلى الاشتغال بها مرة أخرى وكابب مالك رضي الله عنه لما جاءت من ورقة وثيقة من ملك فسان يقول لما بلغه أن الرسول عليه الصلاة والسلام هجر لتخل فيها على زر في تبوك جاءه مكثام من ملك فسان يقول الحق بنا الحق بنا نواسك قد بلغنا أن صاحبك ثقالاك إثارة بلغنا أن صاحبك ثقالاك يعني يثيره ثم يرغبه الحق بنا نواسك يعني أجعلك مثل المانع ملك ماذا صنع رضي الله عنه أخذ الورقة وذهب يوقيتها في التنور حتى لا تحدده نفسه بعد أن يأخذ هذه الوثيقة يذهب بها إلى هذا الرجل يقول أنت أكون الحق بالنواسك اجعلني من ملكي فنصيبا الحق يا أخي آمني أقول لك ولمن يسمع ولمن سمع أقول إن الإنسان يجب عليه أن يتقي الفتنة مصد الله ويدعى