886- معنى قوله تعالى ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعَدَ إِصْلَاحِهَا المعنى لا تفسدوها بالمعاصي ولا بالتدمير المادي الحس فهو شامل للنهي عن الفسادين بنوعيهما كما سبق وقوله بعد إصلاحها أي بعد إصلاحها من قبل من من قبل المصلحين الذين أصلح الله بهم الأرض فمن ذلك القيام ضد دعوة أهل العلم القيام ضد دعوة السلفة وآل السنة والجماعة القيام ضد من ينادي بأن يكون الحكم بكتاب الله وسند رسوله صلى الله عليه وسلم كل هذا من الفساد في الأرض بعد إصلاحها طيب أما الفساد في الأرض بعد إفسادها بأن نزيد الفساد فسادا فلا بأس به ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها هذا أكبر سكتا هذا أكبر هذا من باب زيادة التوبيح واللوم لهم لأن الإصلاح إصلاح ما أحد يذهب يقاوم هذا الإصلاح إلا من كان شرير الطب فاسد السجيرة أحد يقاوم الإصلاح ويريد أن ينقلب العجساد لا إلا خبيث الطوية شرير النفس هذا يمكن يكون فلهذا ذكر قوله بعد إصلاحها من باب تأكيد اللوم والتوبيح عليه إن هذا عمر لا يمضي كيف تفسد الصالح هذا غاية ما يقوم من الوقاحة وغاية ما يقوم من الخضر والشر لكن شيء فاسد يمضي الإنسان في فساده أهوى وإن كان المطلوب من الجميع أن يصلحوا بعد الفساد لكن الفساد بعد الإصلاح أعظم وأشد هل لهذه الآية مناسبة في الباب؟ نعم لأن الحكم في الأرض بما أنزل الله أصلاح بلا شك وإرادة الحكم بغير ما أنزل الله إفتار