لقاء[10 من 38] التعزية والجلوس للعزاء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نسبها يا شيخ مسألة العزاء توسع الناس فيها يعني تجد عذا مات عند الناس ميت يصنع لهم الطعام ولكن يؤتها بذبائح وإذا كلهم هو ذلك يقول يأتيهم ناس يعزونه نغديهم وكذلك إذا كلهم هو في القلوس العزاء قالوا وين يجدون ما الناس فيها لازم نجس يعطون نجازات وكذا عملهم يتيهم هذه مسألة يعني بسم الله الرحمن الرحيم لنا رسالة صغيرة في أحكام التعزية وما يتعلق بها لو أخذتم منها شيئا يكون ناتع التعزية ليست تهنئة كما يهنأ الإنسان بالقادم التعزية يراد بها أننا إذا رأينا شخصا مصابا متأثرا نكلمه بما يهون عليه المصيبة هذا المعنى فنقول له مثلا كما قالنا بالله صلى الله عليه وسلم لأحدى بناته أصبر واحتسب فإن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى ولا حاجة إلى الاجتماع في البيت فإن الاجتماع في البيت خلاف ما عليه السلف الصالح حتى قالوا أي السلف الصالح إن كنا نعب بالاجتماع عند أهل الميت وصنعة الطعام من النياحة والنياحة من كبائر الذنوب لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعن النائحة والمستمرة ولكن إذا سمعنا أن شخصا من الناس تأثر بموت قريبه أو صديقه أو ما أشبه ذلك فإننا نحفص على أن نصل إليه إما إن كان رجلا إما في السوق أو في المسجد أو ما أشبه ذلك ونصبره ونقول أصبر واحتسب أما مجرد أن يموت القريب نجتمع ويجتمع الناس وربما نوقد الأنوار ونصفف الكراسي ونأتي بالقراء وما أشبه ذلك فهذا لا يثلس كان الناس إلى أهد قريب لا يفعلون هذا إطلاقا يموت للميت للإنسان فإذا فرعوا من دفنه ورأوه متأثرا عزوا ورجعوا إلى أهلهم ثم من وجده في السوق أو في المسجد عزاء وعما الاجتماع فلا شك أنه بدعة وأنه ينهى عنه لا سيما إن صاحبه ندب فأنتشن عن النساء وتقول لله هذا أبو العائلة هذا صاحب البيت من للعائلة من للبيت وما أشبه ذلك فإنه يكون من الندب المحرم وعلى طلبة العلم أن يبصر الناس قبل أن يكتسع الخرق على الراقب نعم