لقاء[4 من 38] بدعية الاحتفال بالمولد - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الشيخ حسن الله عبد في اللقاء السابقة عرفنا البدعة وحكمها نجد أن بعض الناس في الاحتفالات بالمولد النبي الشريف يقولون في متع النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون أن هذا الاحتفالات هي تعليف لألوب المسلمين بعد أن تفرغت الأمة فما قولكم في هذا الإجانب؟ قولنا لهؤلاء الذين يقولون أن الاحتفال بالمولد تأليف للقلوب وأحياء لذكر صلى الله عليه وسلم نقول أولا لا نسلم ذلك فإن هؤلاء الذين يشنعون يتفرقون عن رأيب شر ولا يمكن أن تتعالف القلوب على بدعة إطلاق ثانيا أن هذا إحتاث شيء لم يشعر الله فالله تعالى قد جعل لتأليف القلوب اجتماعا أخر كله من اجتمع في بيت من بيوت الله كم مرة خمس مرات يحصل به التأليف فنحن في غنى عن هذه الجدعة التي ابتدعوها وقالوا أنه يحصل بها التأليف وأما ذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسبحان الله الرحمن لا يكون للإنسان ذكر للرسول إلا على رأس كل سنة ألسنا نذكر الرسول في كل عبادة كل عبادة نلقل الرسول فمثل عندما تريد أن تتوضع لا بد في الوضوء من الأمرين الأخلاس إلا والثاني المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم كمتى استشعرت المتابعة فأنت الآن تذكر الرسول تتوضع على أنك على أنك متبع للرسول تصلي على أنك متبع للرسول ثم الذكرى العلنية والحمد لله كل يوم خمس مرات على الأقل نعلن أشهد أن محمد رسول الله من فوق الملاد فنحن في عيننا هذه البدعة فنرد عنهم بمثال ونقول سبحان الله أين أنتم من الصحابة أين أنتم من التابعين أين أنتم من تابع التابعين كل القرون المفضلة ثلاثة لفي خير الأمة مضت ولم يحدث منهم أحد هذا الاحتفال لم يعرف هذا الاحتفال إلا في القرن الضادر فيما بعد الأربعمائة هي بدعة ما فيها سوك بدعة غير محمودة كل بدعة ظلالة