لقاء[1 من 38] حكم الاجتماع على الدعاء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ بعض الناس لهم ورد دعاء يلتزمون به صباحا ومساة بأن يدعو أحدهم ويؤمن الباقون على هذا الدعاء بصوت مرتفع ويسمى ورد الرابطة الرابطة نعم الرابطة نعم أذكر رمصه أنا بأس يقولون اللهم إنك تعلم أن هذه القلوب قد اجتمعت على محبتك والتقت على ضاعتك وتوحدت على تعوتك فوثق اللهم رابطتها وأدن مدها وعدها سبلها واملأها بنورك الذي لا يحبو واشرح صدورها بخيد الإيمان بك وجميلك توكل عليك وأحيها بمعرفتك وأمتها على الشهادة في سبيلك إنك نعم المولى ونعم النصير يقول أحدهم سوف ترتفع البقية أمنون على هذا الدعاء هذا الدعاء الذي سمعته لا بأسه دعاء لا ينافي مجاة للسنة وإن كان بلطه لم يرد لكن مناه صحيح وأما الاجتماع عليه أو على غيره من الأدعاء الوائدة عن النبي عليه الصلاة والسلام واتخاذ ذلك راتبة بعد كل صلاة أو بعد صلاة الغجر وبعد صلاة المغرب بداه لأن هذا لم يفعل في أهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي أهد النبي صلى الله عليه وسلم من أهد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل في أهد النبي صلى الله عليه وسلم من أهده في النبي صلى الله عليه وسلم من أهد النبي صلى الله عليه وسلم من أهده أهد النبي صلى الله عليه وسلم من أهد النبي صلى الله عليه وسلم مع أن الأفضل أن يكون الدعاء ليس بعد السلام بل قبل السلام لأن ما بعد السلام ذكر وليس دعاء قال الله تعالى فإذا قررت المساء فاذكر الله وأما الدعاء فقال النبي عليه الصلاة والسلام في حديث من مسعود لما ذكر التشهد قال ثم لا تخير من الدعاء ما أحب فجعل النبي عليه الصلاة والسلام الدعاء بعد فرار التشهد وقبل السلام وجعل الله عز وجل بعد السلام الذكر ولم يذكر الدعاء نعم