لقاء[36 من 36] عن العدوى فى الأمراض - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ كيف نوفق بين قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وبين قوله صلى الله عليه وسلم وفرني الميدون فرارة من غسل نوفق بينهما بأن النفي في قوله لا عدوى ولا طيرة نفي لما يعتقده أهل الجاهدية في أن العدوى مؤثرة بنفسها دون تقدير الله عز وجل وأما الأمر بالفرار من الأسد فهو أمر بالفرار مما يخشى شره لأن نجدها من الأمراض المعدية السريعة العدوى فالأمر بالفرار منه أمر بالأسباب الواقع كما نقول مثلا اتق النار بالبعد عنها معانا قرضك من النار وبدك عنها كله في قضاء الله وقدره فيكون النفي مصبا على ما كان معهودا أو معتقدا عندهم في الجاهلية من أن العدوى مؤثرة بنفسه وده هذا لما أولد على النبي عليه الصلاة والسلام إيراد بأن الرجل يكون عنده الإبل صحيحة لست فيها شيء من الجرب فيخالطها البعيل الأجرب فتشرب هذه أدوى قال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم فمن أعدى الأول يعني أن أعداءها بتقصير الله عز وجل كما أن وجود الجرب الأول من الله عز وجل نعم