لقاء[22 من 36] حكم الرقية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نريد إضافة حديث ابن عباس رضي الله عنهما في قول النبي صلى الله عليه وسلم عن السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب لا يسترقون الحديث فهل عموم العلاج يدخل في الحديث وإذا كان لا
يدخل فما الفرق بينه وبين الرقيق لأن كل منهما سبب وكيف نفهم أمر النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وغيرها أن يسترقوا من العين وإذا علمنا رجنا نصابات عين فهل نأمره بالرقية أن نرشده
للصبر والاحتساب أرجل فاده وجزاكم الله خير قوله في حديث السبين ألفا ولا يسترقون أي لا يطلبون الرقية من غيره لكنه عليه الصلاة والسلام أمر بالتداوة وأرشد إذين وقال إن الله لم ينزل
كاعن إلا أنزل له تواعن علمه من علمه وجهله من جهله والفرق بينهما من وجهه الوجه الأول أن نتعلق الإنسان بالراقي أكثر من تعلقه بالمداول لأن الراقي إذا قدر الله تعالى أن ينتفع المريض
بلقيته صارت العلاقة بينه وبين هذا المريض علاقة روحية لأنه ليس ذلك عن طريق محسي وإذا كانت علاقة روحية فربما يفتتن به ويقول هذا من أولياء الله وما أشبه ذلك مما قد يحصل فيه منافات
للشرف ولهذا جاء باقها وعلى ربهم يتوكلون ثانيا أن في طلب الرقية من الشخص قد يطلب من شخص ليس أهلا لذلك لأنه ليس يداوي بشيء حسي يعرف فيرقى هذا الذي ليس أهلا للرقية ثم يحصل الشفاء لا
بالرقية ولكن عند الرقية فيفتتن الناس أيضا بهذا الرجل ويظنونه ممن تجاب دعوته وممن يتبرك بقراعته وليس كذلك فلهذا قال عليه الصلاة والسلام ولا يسترقون ولم يقل ولا يتجواهم وعلى هذا
فالدواهم مطلوب وأما للسرقاء فإن الأفضل ترقل لكن لو أن أحدا من الناس هو الذي تقدم وقرأ عليه ولم تمنعه فإن هذا لا يمنع من دخول الإنسان في هذا الحديث لأنك لم تطلب الرقية وكذلك لو أنك
أنت رقيت على أخيك فإنك محسن إليه ولا تخرج بهذه الرقية من صفات هؤلاء السابين ألفا ولهذا نقول إن ما ورده فصح مسلم في قوله زيادة قوله ولا يكون زيادة الشارقة ليس بصحيح والصواب ولا
يسترقون فقط أما الرقية من العين فلأن العين معروف فتطلب منه الرقية لأنه إذا رقع على الإنسان فإنه ينتفع بذلك بإذن الله عز وجل كالطبيب الذي يدام نعم نعم هل نأمر الذي يصيب بالعين في
الرقية أو نأمره للصبر نقول إن الرسول عليه الصلاة والسلام أرشق إلى أن يحاول رفع العين حيث أمر الذي عن أحد الصحابة أن يعتسل ويتوضى يؤخذ معه ليصب على النصار حتى يشهر