لقاء[7 من 36] علاج الوسوسة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أن ترى الله بالوسواس في الطهارة والشعور بعد الوضوء بمدافعة الخبث وفي ذات مرة شعرت بمن يأمرها بسب القرآن وسب الله فما كان منها إلا أن بكت فكيف علاجها والخلاص من هذا الوسواس والله يا أخي هذا الوسواس مبتنم به كثير من الناس إذا لم يكن الذين يسألون في التلفون إذا لم يكن السؤال الذي يرد علينا في التلفون مكررا من سائل واحد فما أكثر هذا في الناس ولا حول ولا قوة ألا بالله ودواء الوسواس كثرة التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا سيما من قراءة المعوذتين فإنهما استعاذا مستعيد بمثل هنا قل أعوذ برب الفلق من شر ما خلق وأول ما يثل ذلك شر الشيطان لأنهم المخلوقات الله وفي سورة الناس قل أعوذ برب الناس ملك الناس إله الناس من شر الوسواس فدواء ذلك بكثرة التعور من الله من الشيطان الرجيم واللجوء إلى الله تبارك وتعالى والعزيمة الصادقة بحيث لا يتفت الإنسان لهذا الشيء لما يرد على قلبه من الوساوس مثلا توضى مرة واحدة أو مرتين أو ثلاثة خلاص يخرج من المين نحن ما كبر للإحرام خلاص حتى لو شعر في نفسه أنه لم يتوضى مثلا أو أنه أخلى بشيء من أعضائه أو أنه لم ينوم فلا يرتفت لهذا الشيء وكذلك لو أنه في صلاة الشعر أو وقع في نفسه أنه لم يكبر للإحرام لا يرتفت يمشي في صلاة كملها وكذلك أيضا لو خطرت في قلبه ما ذكرت من سب الله أزوجل أو سب المصحف أو غير ذلك من الكفر فلا يرتفت لهذا ولا يدعوه حتى لو فرض أنه جرى على لسان انتواب الشيء وهو بغير اختيار فإنه لا شيء عليه لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال لا طلاق في إغلاق وإذا كان طلاق الموسوس لا يطع فهذا أولى بالعفو ولكن يعرض عن هذا ولا يهمه أن يقول له الشيطان قل كذا قل كذا لا يهم استمر ولا يقول فواصلية لهذه ولغيرها من من ابتل بذلك الاكثار من الاستعادة بالله من الشيطان الرجيم ومن قراءة السورتين العظيمتين قل أعوذي برب الفلق قل أعوذي برب الناس ومن العزيمة الصادر يعرض عن هذا كل ولا تتحدى لو قال له الشيطان أن الوضو ما تم والصلاف ما تمت لا يهم ولو أوقع في قلبي التشكيك في الله ما أشفى ذلك لا يهم لأنه ما تألم من هذا الشك للإيمان غير المؤمن ما يهمه يشك ومشك لكن الذي يتألم من هذه الشكوك الوساء يعني أنه مؤمن وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام الصحابة إن هذا صريح الإيمان إن هذا ما يوقف الشيطان في قلوبهم مثل هذه الأمور صريح الإيمان أي خالص الإيمان شوف الآن جعلهم من خالص الإيمان مع أن الشك يرد على القلب لماذا؟ لأن هذا الذي ورد على قلبي الشك لا يطمئن لهذا الشك ولا ترتليه ويتألم منه ولا يريه والشيطان لا يأتي إلا القلوب العامرة حتى يدمرها القلوب الدامرة ما هو يأتي إليها لأنها دامرة قيل لابن عباس أو لابن مسعود إن اليهود يقولون نحن لا نوسوس في صلاتنا قال نعم لأن وما يسنع الشيطان بقلب خراب صحيح ما هو الشيطان خارب خارب لكن يأتي للعامر ليدمره هوصية لها وأرجو أن تبلغها أو تسري الشريط لتسمعه أن تعرض عن هذا كله وأن لا يقع في قلبها شك وهي سوف تتألم أولما تعمل هذا العمل سوف تتألم سوف ترى أنها صلت غير طهارة أو صلت غير فكرة إحرام أو ما أشبه ذلك فقل لها لا يهمها تصدر ويزول عنها بإذن الله والحمد لله فيه أناس يعني شكوا هذه الشكوى وبلغوا بما ينبغى أن يقاومها به فعافاهم اللهم نسأل الله لها العافية نعم