لقاء[4 من 36] عن التمائم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
شاء قرآت في كتاب التوحيد في باب ما جاء في رقاب التمائم إذا كان المعلق من القرآن فرقص فيه بعض الصلح وبعضهم لم يرقص ويجعلهم من المجمين عنه منه بن المسوط رضي الله عنه وعن ابراهين
قالتان قانون يقرمون التمائم كلها من القرآن وغير القرآن ولكن هذا قوم ابراهين وقوم بن مسوط رضي الله عنه فهو بسند رئيب وصحيح سوال في أي كتاب وجد حضره الأقبال الصف اللذين لم يرقص
والثاني وما حقنهما وما حقنها اندهم هو شرق وبدأت ومقروح كما في مسوط رضي الله عن إبراهيم قال كانوا يقرمون الشيء ولا يهرهم والثالث وما إلا كنه قال إنهم يدخلون به الخلاع وإلا تنها كما
قال ابن مسوط وإبراهيم تيطي مصنف ابن الشيء عزاك الله التمائم هي ما يعلق على الإنسان المريب ليشتغل المرض أو يعلق على الإنسان الصحيح ليتقى به العين معلوم؟
لا هو مريب إن مريب يعلقها لأجياء نشفة ويزون مرض أو صحيح ما في مرض لكن يعلقها لألا تصيده العين الحصد هذه التمائم لا تخل من ثلاث حالات الحالة الأولى أنه أن يكتب فيها شرك وطلاسي هذه
حرام بالاتفاق لأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لا بأس برقى ما لم تكن شركا فكيف بالتمائم؟
التمائم من أشر الحالة الثانية أن لا ندري ما المكتوب فيه أن لا ندري ما المكتوب فهذه أيضا حرام وذلك لأنه قد يكتب فيها شيء من الشرك من دعاء الجن أو الشياطين أو غير ذلك فتكون حرام
الحالة الثالثة أن نعلم أن المكتوب فيها من القرآن أو من الأدعية النبوية فهذه فيها خلاف بين السلف والخلق فمنهم من أجازها مستدلا بعموم قوله تعالى ومننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة
للمنين فيقول ما هو شفاء مطلق لن نبين فكل شيء من القرآن يستشفيده الإنسان ويشفى هو حق وأجاز ذلك ومنهم من منعها وقال إنها مكوة كره التحليم أو كره التنزيم لعموم النهي عن التماء إن
الرقى والتماء والتولة الشرك فتكون مموعة فمنهم من قال إنها كره التنزيم ومنهم من قال إنها كره التحليم ولا شك أننا إذا جعلناها قصما من الشرك أمن فإنها تكون محرمة لأن الشرك محرم صغير
وكبير ووجه ذلك أن الإنسان إذا علقها تعلق قلبه بها ونسل القراءة المشروعة والتعوذات المشروعة بل وربما يتعلق قلبه بها تعلقا تاما ينسى بها الخال ولهذا ورد ولهذا جاء النهل عنها أما
الكراهة في قول النخائي كانوا يكرهون فالكراهة في العرف السابع في سلف الهذه الأمة للتحليم إلا إذا صرحوا بأنها كره التنزيم أما الكراهة عندهم تأخرين بعد أن كتبوا في صدق وألفوا وفروا
وأكثروا فإن كراهة عندهم بالتنزيم وليس للتعريب والذي أرى في التماعم المكتوبة من القرآن أن تجنبها أولا ولكنها ليست حراما ولكن أريد الأقوال أقوال الصلق الذين لم يرقص أين برد فيه يعني
في يجي كتاب أه الذين لم يرقصوا بذلك نعم هذا أثر بالمسعود ولكن هو في إسناد ضعيف لا هو إسناده ضعيف لكنه متنه قوي في حيث عموم إن التمائم من الرقى والتمام والتولى الشرك يعني فقط أصل
ضاعي الأصل يعني المتن هذا يقوى بالأحاديث الأحاديث ويجب أن تعلم أنه قد يكون السند صحيحا والمتن ضعيفا وقد يكون المتن قويا والسند صحيحا ومن ثم اشترق العلماء علماء مصطلح حريث أن لا
يكون الحريث معللا ولا شادلا فإن كان معللا لعلة قادحة أو شادلا فإنه مردود ولو كان سنده صحيحا واعتبروا الشواهد اكتبروا الشواهد كما إذا كان السند ضعيفا أو المتن وأنه إذا جاءت شواهد
تعيذها للشيء فإنه يكون صحيحا ولو كان سنده ضعيفا ولكن لما قال إن بعضهم لم يرخص أي البعض فإنه يقضي من مسعود رضي الله وأنه يقضي من مسعود ابن مسعود أو غيره والذي نقل هذا بعضهم لم يرخص
هو الشيخ محمد عبدالوهاب رحمه الله وهو ثقة ثقة وعلينا نحن الآن إذا قال بعضهم علينا أن نبحث وأن ننظر في كتب الآثار كالمسنف لعبد الرزاق والابن عبي شعيفة وأنه هنا لكن هناك المسنفات
أخرى غير مسنف النبي شعيفة والشيخ محمد رحمه الله ابن عبدالوهاب الشيخ محمد عبدالوهاب ثقة أين