لقاء[42 من 47] ما المراد بحديث (لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه) -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيل كيف الجمع بين قول النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه وبينما نراه في واقعنا من إقبال الناس على الله ونجزم ونقبع أوقات عن أن هذا الوقت أحسن من أوقات قد مضت من قلة المنكرات وإقبال الناس على الله ويعني شيء مشاهد وما يسمى الآن بالصحوة يعني أن هذا معلوم أن هذه الصحوة أنها كانت بعد قفلة كيف الجمع بين هذا وهذا يرى بعض العلماء وقبل أن أقول ذلك يجب أن نعلم أن القرآن وصحيح السنة لا يخالف الواقع أبداً القرآن وصحيح السنة لا يخالف الواقع فإذا وقع شيء يخالف ظاهر القرآن والسنة فاعلم أنك أخطأت في الفهم في فهم الكتاب والسنة وأن المراد بذلك معناً لا يخالف الواقع الواقع الآن أنه كما تفضل الأخ هناك إقبال شديد ولله الحمد من الشباب على دين الله ونسأل الله لهم الثبات وأن نوفقهم للصواب لكن هناك شر مستطير مستطير مستطير بالنسبة لكثير من الناس في إقبال والحمد لله لكن في شر عظيم أيضاً المنكرات الموجودة الآن في المسلمين هل توجد من قبل؟ نعم؟ لا توجد يعني ما كنا نصدق أن إنساناً يشرب الخمر والآن الخمر في بعض بلاد الإسلام يباع عالناً ويوضع في الثلاجات كما يوضع الشراب الحلال ما كنا نظن أن شخصاً يلوط بمثله والآن في بعض البلاد الإسلامية يعرض الذكر على الإنسان كأنه امرأة حالة المخدرات المهلكات للأمم هل كنا نعرفها؟ نعم؟ لا فالآن الأمة فيها خير كثير وفيها شر إذا قرنت بأن هذا وهذا قد تقول إن الخير أغلب إن شاء الله وإذا لم يردع من قبل أهل الشر فسيغلب على الخير لكن المراد بالحديث المراد بالحديث الولاة الولاة لأن سبب ذكر أنس رضي الله عن هذا الحديث أن الناس جاءوا إليه يشكون ما يجدون من الحجاج الحجاج بنوسف الثقب المعروف جاءوا يشكون إليه ما يجدون من الحجاج فقال لهم أصبر فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنه لا يأتي على الناس زمان إلا وما بعده شر منه حتى تلقى ربك وهذا واقع بالنسبة للولاة ما يأتي على الناس زمان إلا وما بعدهم شر منه انظر الآن البلاد الإسلامية والأسلام العربية اللي احنا نعرف مصر لما كانت ملكية هل هي أحسن أم بعد أن زار الجمهورية نعم؟ الأول أحسن بكثير ثم الجمهوريات التي توالث عليها كل جمهورية شر من التي قبلها انظر للعراق تجده كذلك انظر للشام تجده كذلك فالناس بالنسبة للولاة لا يأتي زمان إلا وما بعدهم شر منه في الظلم والبعد عن الدين وقمعه الحق وغير ذلك عرفت الآن فصار المراج بذلك فيما يظهر من هم الولاة لا يأتي على ناسمان إلا وما بعده شر منه قد جرد على هذا خلافة عمر بن عبد العزيز رحمه الله فإن الخلفاء قبله كانوا شرا منه وهو خير منهم بلا شك خير من من سبقه لا سيما القريب منه فيقال هذا لا يخالف الحديث لأن النصوص نصوص الكتاب والسنة أحيانا تأتي على الأغلب على الأغلب ليس على كل عين وكل فرد نعم