879- باب قول الله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم امنوا بما أنزل إليك /كتاب التوحيد📕/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبرك يريدون أن يتحادموا إلى الطاوود وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا وإذا قيل لهم كعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك سدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوثيقا وقوله وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون وقوله ولا تفسدوا في الأرض بعد إصطاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمة الله قريب من المحسنين وقوله أفحكم الجاهلية يضغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يقنون بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى ألم تر إلى الذين يزعمون إلى آخره هذا الباب له سلة بما قبله سلة قوية لأنه فيه الإنكار على من أراد التحاكم إلى غير الله ورسوله والأول الذي قبله فيه بيان حكم من أطاع العلماء أو الأمراء في تحريم ما أحرم الله أو تحريم ما أحلى الله