878- تغير أحوال الناس وانتشار المنكرات / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرغبان هي أفضل الأعمال وتسمى الولاية وعبادة الأحبار هي العلم والفقر ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الله من ليس من
الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاهدين يقول مالف رحمه الله يقول الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرغبان هي أفضل الأعمال وتسمى الولاية وعبادة
الأحبار هي العلم والفقر وهذا لا شك أنه أشد أشد من معارض بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم تغيرت الأحوال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين بينما عبد عيسى بن مريم وغيره
من الصالحين فصار يعبد من ليس من الصالحين يعني يركع له ويستجد ويعظم تعظيم الرب ويوصف بما لا يستحق الوصف به إلا الرب من ليس من الصالحين وهذا كما يوجد عند كثير من الشعراء وغيرهم
يمدحون من يمدحون من الملوك ومن الوزراء ومن غيرهم وهم لم يستحقوا أن يكونوا من الملوك فما يوجد في بعض البكاتين وضعوها من وضعوها جهار ما يعرفون من الشريعة شيئا ولا من الأديان شيئا قل
ما وضعوه لا يأتي على الناس زمان إلا وما بعده شر منه حتى تلقوا ربهم قلني بي عليه الصلاة والسلام يقول من يعيش منكم فسيرى اختلافا كثيرا يخاطب الصحابة مع أن عصرهم أقربوا إلى الهدى من
عصر من بعدهم وأخبر بأن الذي يعيش منهم سيرى اختلافا كثيرا ومن الأمثال العامية عيش كثير ها سيرى كثير عيش كثير سيرى كثير وهذا هو الواقع والناس الذين ماتوا منذ ثلاثين سنة أو أربعين سنة
لو جاءوا في الوقت الحاضر لرأوا تغيرا عظيم لكن نحن لا نرى التغير لأنه يمشي رويدا رويدا بمنزلة طفلك الذي عندك يشب يشب وينمو لكنك لا تشعر بنموه وشبابه والسبب لأنه ليس عندك لكن إذا
جاءك من زارك قبل ثنتين ثم جاء وزارك هذه السنة ووجد الطفل وجده متغيرا كثيرا حتى يقول ما شاء الله هذا ولدك كيف بلغ إلى هذا الحال فالناس لا يحسون بالتغير لأن الأمور تأتي رويدا رويدا
لكن لو أن أحدا جاء منذ أنغاف مدة طويلة لوجدت تغير الكثير المزعج المخيف المرعب برسل الله السلام والعافية فعلينا أن نتذكر هذه الأمور وأن نعرف أن شريعة الله عز وجل يجب أن تحمى ويجب أن
تصاني وأن لا يطاع أحد في تحريم ما حرم الله أو تحريم ما أحل الله أبدا مهما كانت منزلتهم وأن الواجب أن نكون عبادا لله عز وجل تذللا وتعبدا وطاعة مهما سيظرين أن الضفان يحلقوا سيارات إي
وألاتهم لا تكسر عند الجارة نعم إي نعم صحيح هذا واقع كانت ألات الله تكسر عند جوامع الناس إذا خرجوا من الجمعة كسرت أمامهم تنكيلا بصاحبها نعم وتحذيرا لغير وأصبحت الآن كما تشاهد أصبحت
تباع علنا وترفع بها الأصوات نعم حتى أنه لعياذ بالله بعضهم ربما يكون حول المساجد ويرفع هذه الأصوات المنكرة التي حرمها النبي عليه الصلاة والسلام وقرنها بالزنا والخمر يكون أن أقوام
أمتي يستحلون الحراء والحرير والخمر والمعازف ونحن نشكو إلى الله عز وجل أن الواحد مننا إذا خرج به ورمو الخبيث سرطاني ذهب يجوب مشارق الأرض ومغاربها لعله ينجو من هذا المرض مع أن ما له
الهلاك لكن هذه الأمراض الفتاكة في المجتمع ما نجد الناس يتألمون منها أو يحسون بها وكأنها أمر أصبح بالتدريج شيئا معروفا لا منكرا وهذا مما تكشى عاقبتهم فإن الله يقول في القرآن واتقوا
فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب فحذر عز وجل من هذه الفتنة العظيمة التي لا تختص بالظالمين وإنما تشمل ثم أعقب ذلك بالأمر بأن نعلم علم اليقين أن الله
شديد العقاب نعم مع كمال المغفرة ورحمته لكن في مواقع الظلم شديد العقاب عزيز ذو انتقاب نعم نعم يعني طاعة العلمة طاعة العلمة هي العلم والفقه عندنا الفقه هو الذي مثلا يقلد هذا الحبر
ومعشف ذلك وليس الفقيم والعالم بكتابة الصينة