لقاء[12 من 47]حديث(إن الله خلق آدم على صورته)وحديث(ماترددت في شيء...)-ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما هو معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم خلقت آدم على صورته وقول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله خلق آدم على صورته وفي حديث آخر وما ترددت في شيء أنا فاعله ترددي في قفض نفس عبد
النوم هذا النسوء آدم يا أخي والقائد أن لا نقبل إلا سؤال واحد الرجل اختلس تقبله اختلسه طيب أما الأول بارك الله فيك إن الله خلق آدم على صورته فقد قيل فيه أقوال لا تقبل مثل إن الله
خلق آدم على صورة آدم وجعل الضمير عائدا إلى آدم لأنه يبقى هذا الحديث لا فائدة منه إذا كان المعنى إن الله خلق آدم على صورة آدم ماذا الفائدة نقول وخلق غير آدم على صورته أيضا أليس كذلك
لكن الصحيح المتعين أن الضمير في صورته يعود إلى الله عز وجل ولكن هل يلزم من كونه من كونه على صورة آدم نعم هل يلزم من كون الله خلق آدم على صورته أن يكون مماثل لله لأ أولا لأن الله
قال ليس كمثلي شيء فنحن نؤمن بأن الله ليس كمثلي شيء ونؤمن بأن الله خلق آدم على صورته لأنها الأول قول الله والثاني قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وكله يجب الإيمان فيه وإذا قال قائل
كيف يتصور أن يكون الشيء على صورة الشيء وليس مماثل الله وهذا هو الذي يريد على النفس نقول أليس قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة
البدل وهل يلزم من كونه هذه الزمرة على صورة القمر أن تكون مثل القمر نعم لا إذن لا يلزم من كونه لا يخلق آدم على صورة لأن يكون مماثلا لله عز وجل هذا وجه وهو وجه ظاهر وليس فيه تأويل
ولا خروج عن ظاهر اللف والقول الثاني أن الضميل في صورة يعود على الله لكن هذا من باب إضافة الشيء إلى الله على وجه التكريم والتشريف مثل ناقة الله فقال لهم رسول الله ناقة الله هل لله
ناقة يركبها مثلا حاشا وكلا لكن أضاف الله ناقة إليه أضاف الرسول ناقة إلى الله من باب من باب إيش التشريف كذلك قال الله تعالى وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنْ مَنْ مَنْعَ مَسَاجِدِ
اللَّهِ مساجد مساجد الناس صلوا فيها فهل الله عز وجل يكون في هذا المساجد لا كل الله تعالى في السماء على عرش لكن أضاف الله المساجد إليه لأنها محل عبادته وأهل للتشريف والتكريم طيب روح
آدم الله صلى الله عليه وسلم قال للملائكة فإذا سويتم ونفقت فيه من روحي فقالوا له ساجتي روح آدم هل هي روح الله نعم لا أبدا روح آدم روح مخلوقة خلقها الله لكن أضافها الله إليه على سبيل
التشريف فقوله على صورته يعني على الصورة التي صورها الله عز وجل وأضاف إليه على سبيل التشريف فإذا قال قائل وصورة غير الآدم أليس الله الذي صورها كن بلأ الله الذي صورها لكن لا تستحق أن
تضاف إلى الله أشرف ما خلق الله من؟
من آدم قال الله تبارك وتعالى لقد خلقنا الإنسان إيش؟
في أحسن تقوين ما في أحد أحسن من خلقة الآدم لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقوين إذن تكون صورة الآدم ليست كصورة الأجم من البشر فلهذا استحقت أن تضاف إلى الرب عز وجل تشريفا وتكريما فصال
معنى الحديث إيش؟
له معنى المعنى الأول إجراؤه على ظاهره وأن نقول لا يلزم من كون الله خلق آدم على صورة أن يكون مماثلا لله هذا واحد العجه الثاني أن يقال على صورته أي على أن الله خلق آدم على الصورة
التي اختارها وأضاف إليه على سبيل التشريف ولهذا قال لا يقبح الوجه ولا يضرب فتتغير هذه الصورة التي خلق الله عز وجل أما السؤال الثاني الذي جاء اختلاسا ونحن نرافق على الإجابة عليه لما
فيما الفائدة فهو قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي ما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس عبد المؤمن يكره الموت وأكره إساءته ولا بد له منه إن الله عز وجل لا يحب أن يفعل شيئا
يكرهه عبده المؤمن بل قال الله تعالى من عادى لي وليا فقد إيش آذنت بالحرب أي إنسان يعادي ولي من أولياء الله وأولياء الله هم الذين آمنوا وكانوا التقوم فإنه يكون معلنا للحرب قال الله
عز وجل فلا يحب الله عز وجل أن يفعل ما يكرهه عبده المؤمن فيتردد لا للشك في كون هذا مصلحة أو غير مصلحة إنه ليس عن جهد لكن يتردد من جهة ما يتعلق بالعد هل يفعله وهو يكرهه العبد أو لا
يفعله وبهذا نعرف أن التردد نوعان تردد للشك في النتيجة فهذا منزه عنه الله عز وجل ينزه الله عنه لأن الله تعالى لا يخفى عليه شيء هذا يقع مني أنا ومن فلان وفلان نتردد في بعض الشيء
لأننا نجهن النتيجة ولهذا نستخيل الله والثاني تردد لما يتعلق بالغير مع العلم بالنتيجة فهذا إيش يوصف الله به إلا لا يوصف الله به ولس فيه نقص بأي وجه من الوجود عرفت