877- أربع مسائل في باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله / كتاب التوحيد

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

الوحدة للذين يخالفهم عن أمره أن تصيبهم كتنة أو يصيبهم عذاب أليم الثانية تفسير آية براءة وقولهم اتخذوا أخبارهم وربانهم أربابا من دونك الثالثة على معنى العبادة التي أنكرها عديم التنبيه التنبيه أي شيء التنبيه على معنى العبادة التي أنكرها عديم نعم معنى العبادة التي أنكرها عديم هي التعبد لهم بالطاعة التذلل بالرقوع والسجود والنذور وما أشبهها فقال أن لسنا نعبدهم يعني هذه العبادة فبين الرسول عليه الصلاة والسلام المرادة من عبادتهم بأنها طاعتهم في تحليل الحرام أو تحليل الحلال نعم الرابعة تمثيل ابن عباس بأبي بكر مع عمر وتمثيل أحمد بشفيان قلنا يعني معناه أنه إذا كان أبو بفر وعمر لا يمكن أن يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلم بقولهما فما بالك بمن بعدهما يكون من باب أولى وأحمد كذلك تنزيل أحمد بشفيان الثوري إمام الجليل أنكر على من يأخذون برأيه ويدعون ما صح به الإسناد على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم واستغلل رحمه الله بقوله تعالى فليحل الذين يخالقون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب عليم فما بالك بمن دون الستياء فاضح يكون معارضة قول الرسول عليه الصلاة والسلام بمن دون أبي بكر وعمر وبمن دون الستياء أشده أكبر نعم تنزيله أحمد نعم مضافه للمسطر وضيفه إلى فاعله الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرغبان هي أفضل الأعمال وتسمى الولاية وعبادة الأحرار هي العلم والفقر ثم تغيرت الحال إلى أن عبد من دون الأحوال ثم تغيرت الأحوال عندكم من حال؟ نحن نحن نحن نحن نحن إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين وعبد بالمعنى الثاني من هو من الجاعدين نعم يقول مالف رحمه الله يقول الخامسة تغير الأحوال إلى هذه الغاية حتى صار عند الأكثر عبادة الرغبان هي أفضل الأعمال وتسمى الولاية وعبارة الأحوال هي العلم والفقر وهذا لا شك أنه أشد أشد من معارض بقوله الله صلى الله عليه وسلم ثم تغيرت الأحوال إلى أن عبد من دون الله من ليس من الصالحين بينما عبد عيسى بن مريم وغيره من الصالحين فصار يعبد من ليس من الصالحين يعني يركع له ويستد ويعظم تعظيم الرب ويوصف بما لا يستحق الوصف به إلا الرب من ليس من الصالحين وهذا كما يوجد عند كثير من الشعراء وغيرهم يمدحون من يمدحون من الملوك ومن الوزراء ومن غيرهم وهم لم يستحقوا أن يكونوا من الله كما يوجد في بعض الفتاتين والمقالفة للإسلام ووضعوها من ووضعوها جهات ما يعرفون من الشريعة شيئا ولا من الأديان شيئا في الموضوع