378 568 تتمة الفوائد المستخرجة من الآية 229 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

من قوله لا أحذر لكم أن تأخذوا مما أتتمون شيئا إلى آخر ومن فوائد الآلة جواز افتجاء المرأة نفسها من زوجها بعوى لقوله فإن خفتم أن لا يقيم حدود الله فلا جنهارهما بمهتدث به ومن فوائدها أن القلع لا يجوز إلا حيث خيف أن لا تقام حدود الله لقوله فإن خفتم أن لا يقيم حدود الله فلا جنهارهما في مهتدث به ظاهر؟ نعم وقد قال إن المرأة بالآية بيان ما تكون فيه الحاجة إلى القلع وليس ذلك بشرف بيان ما تكون فيه الحاجة إلى القلع وهو أنه لا يحتاج إليه إلا إذا خيف أن لا يقيم حدود الله لكن قوله فلا جنهى عليهما فيما فدث به يمنع هذا القيل ويجل على أنه لا يجوز إلا حيث خيف أن لا تقام حدود الله ويؤيج ذلك الحديث الوارد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من سأل السوجها الطلاق من غير ما بأس فهو حرام عليها رائحة الجنه ومن فوائد الآية الكريمة أهمية النكاح وبيان أنه راجع إلى الأسرة كلها من أين يؤخذ من قوله فإن خفتم أن لا يقيم حدود الله ولم يقل فإن خافا أن لا يقيم حدود الله وكذلك يؤيد هذا القاتل الثاني وهي إن لا أن يخافا أن لا يقيم حدود الله ومن فوائد الآية الكريمة أن للوسائل أحكام المقاصد من أين يؤخذ من جواز أخذ الإنسان من امرأته ما آتاه أو بعضه إذا خيفت النفس له وهي عدم القيام بحدود الله حرم الله أن يأخذ الإنسان من زوجته شيئا إلا إذا خاف أن لا يقيم حدود الله فأباح الله محرم لدفع محرم آخر وهو عدم القيام بحدود الله عز وجل ومن فوائدها أيضا من فوائد الآية الكريمة مراعاة أو اعتبار المقاصد وسلوك الأهون لدفع الأشد لأن الأخذ من مال الزوجة محرم بلا شك كما قال الله عز وجل لكن إذا أريد به دفع ما هو أعظم من تضيح حدود الله عز وجل صار ذلك جائزا وهذه القاعدة لها أصل في الشريعة منه قوله تعالى وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْدِعِلْهِ فَإِنَّ سَبَّى آلِهَةِ الْمُشْتِكِينَ مِنْ الْأَمُورِ مَطْلُوبَةِ بل هو واجب ولكن إذا كان يخشى من ذلك أن يسبوا الله عدواً بغاية علم صار سبوا آلهتهم ممنوح وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ عَدْوًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ومن فوائد الآية الكريمة جواز الخلع في أكثر مما أعطاه على أحد القولين في المسألة من أين يخذ؟ كريمة كيف نأخذ منه جواز؟ لأن ماء منصير العموم فتشمل مفتدت به من قليل القوحة ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا رجوع للزوج في الخلع بمعنى أنه فراء من باء ليس فيه راجعة من أين أخذ؟ من قوله افتدت به فإذا كان فداءً فالفداء فيه عوض عوضًا عن شيء فإذا استلم الفداء ما يمكن أن يرجع جنوب بالمهدي عنه وهو الزوجة ولهذا الخلع لا رجوع للزوج فيه لأن المرأة ملكت نفسها نفسها ببذل الفداء ومن فوائد الآية الكريمة جواز تصرف المرأة في مالها بغير إذن زوجها من أين يخذ؟ بقوله فيما افتدت به ولم يقل بإذنه وهو كلاب فإن المرأة في زوجها حرة ستتصرف فإن المرأة في مالها أو لا صح فإن الزوجة في مالها حرة تتصرف فيه كما تشاء سواء موافق الزوج على هذا التصرف أم لم يواه ما دامت المرأة حرة رشيدة فلا فرض لزوج عليها ومن فوائد الآية الكريمة عظم شأن النكاح وما يتعلق به لأن الله قال تلك حجود الله فلا تعتدوها فبين أن هذا من حجود الله ونهى عن اعتدائها واحد مرة علينا قائدة فيما إذا قال الله عز وجل تلك حجود الله فلا تقربوها أو فلا تعتدوها وبينا الفرق بينهم وأنه إذا كانت هذه الحجود من المحارم قال فلا تقربوها وإذا كانت من الواجبات قال فلا تعتدوها ومن فوائد الآية الكريمة أن لله عز وجل أن يشرع لعباده العشاء لقوله تلك حجود الله ومنها أو هي تتبرع على هذه أنه لا حاكم للخلق ولا مشرع إلا الله لقوله تلك حجود الله فلا تعتدوها ولو كان هناك مشرع غيره فكان يمكن لكل مشرع أن يتبع ولو كان في ذلك تعدي حجود الله سبحانه وتعالى هذا يؤخذ من الآية أن الخلق لا بد فيه من أضى الزوجة قوله في مختلت به من قوله في مختلت به هذا إذا كان البذل منها فلا بد من رضاه وأما إذا كان البذل من غيرها فإنه لا يشتغل رضاه كما لو أن أحد من الناس رأى أن هذه المرأة أن بقاء هذه المرأة مع زوجها فيه ضرر عليه في دينه نعم فذهب إليه وأعطاه فدية ليطلق هذه المرأة ويسلم من شرها وهذا جائز أو لا لا جائز حتى وإن لم ترضى بذلك نعم وقد ذكرنا في الفقه أن الخلق إذا بدله غير الزوجة فقد يكون لمصلحة نفسه أي الدار أو مصلحة الزوج أو مصلحة المرأة أو مصلحة هما جميعا نعم أو الاعتداء على الزوج أو على الزوجة أو عليهما جميعا كم هذه سبت أقسام نعم وبينا حكم كل واحد منها طيب ثم وعطي ويستفعل من الآية الكريمة تحرين تعدي حدود الله من أين يؤخذ من قول ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن التعدي لحدود الله ظلم عظيم ويؤخذ من حصر الظلم في هؤلاء المتعدين ومن إتيان بكي بجملة إيش الاسمية الخبرية فأولئك هم الظالمون الظالمون