[20 من 52] حكم نزول قطرات بول بعد الإستنجاء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
سبب الشيخ بالنسبة إذا بال الإنسان واستنجى وخرج بعض الأحيان ينزل منه قطرات كهل يعتبرها من أثر الاستنجى يعني لا ينظر إليها نعم هذه المسألة يعني ما يحصل من بعض الناس أحيانا إذا بال ثم
استنجى وتوضى ثم خرج ومشى فإن بعض الناس يحصل منه قطرات ولهذا أسباب السبب الأول ضعف إمساك المثانة في حيث يكون عنده ضعف في إمساك المثانة فيتقاطل البول منه ومن الأسباب أن بعض الناس إذا
انتهى من البول جعل يمسح إبهامه من أصل الذكر إلى رأس الذكر بحجة أنه يريد إخراج ما تبقى من البول وهذا يضره لأن قنوات البول رقيقة جداً ومع هذا التعصير ربما تتآكل وتضعف ولهذا ينهى
الإنسان أن يستعمل هذا العمل فعن التعصير من أصل الذكر إلى رأسه قال الشيخ السلام رحمه الله إن هذا من البدع وإن الذكر مثل الضرع إن حلبته در وإن تركته قر والإنسان إذا عرض نفسه لهذا حصل
منه ما ذكرت من القطرات التي تحدث إذا استنجى ثم توضع ثم مشى فإنه مع الحركة ينزل البول فإذا تأكد الإنسان أن البول نزل فالواجب عليه أمران الأمر الأول تطهير ما أصابه هذا البول من بدنه
أو سراوينه أو ثيابه والثاني إعادة الاستنجاء إعادة الاستنجاء والوضو لأنه انتقض وضوه إلا إذا كان هذا أمراً مستمراً يحصل بالسمرار بمعنى أنه ليس يحدث عند البول فقط فهو مستمث حتى لو كان
له ساعة أو ساعتان من البول فإنه يخرج منه هذا فإن هذا يسمى سلس البول وحينئذ يستعمل ما يأتي أولاً إذا استنجى فليجعل حفاظة على ذكره حتى لا انتشر البول ثانياً لا يتوضع للصلاة إلا إذا
دخل وقتها لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم في المستحاضة توضعيه لكل صلاة وإذا خرج بعد هذا العمل يعني بعد هذه العملية غسل البول ثم الحفاظة إذا خرج بعد هذا فإنه لا يضغو لأننا لو
قلنا لأنه ينتقض وضوءه فتوضى خرج تانية وبقي هكذا يتوضى ويحدث ويتعضو وهذا من الحرج الذي نفاه الله سبحانه وتعالى في قوله ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج وقلت لك إنه إذا تيقن خرج البول
أما إذا كان وهماً كما يوجد في بعض الناس الذين عندهم مساوز فهذا لا يتفت إليه أطلاقاً يعرض عنه ويتله عنه ويزول عنه بإذن الله