868- ست مسائل في باب من الشرك إرادة الإنسان بعمله الدنيا / كتاب التوحيد/ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
يقول الثانية الثانية إيش تفسير آية فوت وهي قولهم من كان يريد حياة الدنيا وزينتها وهم فيها لهم على هم فيها وهم فيها لأولقصهم إلى آخر وقد سبق تفسيرها وتقسيم الناس فيها الثالثة تسمية
الإنسان المسلم عبدا للدينار والدرحم والخميصة سيدة عندكم عبدا للدينار والدرحم والخميصة مش بعض والخميصة الحديث فيها أربعة الشيئة تسمية عبدا لها لماذا لأنه ذل له وجعلها أكبر همه ومبلغ
علمه تجد مثلا عند النوم قد أحذرت له تفاتر المعاملات يتصفحها يشوف ماذا ربح وماذا خسر ليتوقع الخسارة ويطلب الربح في اليوم التالي ولكن صفحات الأعمال نسأل الله نتوب علينا صفحات الأعمال
نتصفحها عند النوم علم بسط ما يتصفحها أحد اللهم إلا من ما شاء الله على كل حالة الناس من خير ولهذا سماه الرسول عليه الصلاة والسلام يعدل للدينار والدرحم الرابعة تفسير تفسير ذلك بأنه
إذا أعطي رضي وإذا لم يُعطى سخد إيه إيه وإن نعم تفسير ذلك بأنه إن أعطي رضي وإن لم يُعطى سخد هذا يعني معناه الرسول صلى الله عليه وسلم قرر معنى العبودية إنه يغضب لحصول لفقد المال
ويرضى لحصوله سواء كان ذلك الإعطاء من الله عز وجل أو كان من المخلوق كم من إنسان يكون صديقا لك ومحبا لك ويشهد الله على حبك فإذا جاء كيم من الماء من الأيام قال أعطني الله يخي ما تستحق
ويحل له أن تأخذ صار بينك وبينه عداوة نسمي هذا عبد الديناء الخامسة قوله تعسى وانتكس داع عليه مرتين بالتعاسى والانتكاس حتى لا يستطيع أن ينقذ نفسه من الهلاك والثامنة السادسة قوله وإذا
شيك فلن تقش مش قلنا إذا شيك فلن تقش إذا أصابته الشوكة لم يخرجها وهو كناية عن أنه لا يستطيع أن يدفع الضرر عن نفسه يكون ذكرة الشوكة على سبيل التمثيل وهي أدنى شيء الشوكة ما من أحد
يصاب بشوكة إلا قال بضطره وأخرجها فهي سهلة فإذاك لا يستطيع دفع هذا الضرر فما هو أعلى منه لإنبابي أولاه السابع نعم أنا أخذ شيء خيرا شيء ما يقول لك لا أعلم ها بدلك الصفات منين أفضل؟
من ضوبة لعبد والصفات التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم كم؟
كم الصفات؟
أربع