لقاء[60 من 73] لبس الثوب لنصف الساقين - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أعفو الله عنك يا شيخ فنيجوز للشاب أن يفعل سنة من السنة كالصيام أو رفع الثوب إلى أنصاف ساقي أو طلب العلم غير الواجب مع أن والديه يكرهان إلى ذلك فما توجيهكم يا شيخ؟ أولا أن ننصح بعض الوالدين الذين يثقل عليهم إذا استقام الولد سواء كان ذكراً أم أنثى كما سمعنا أن بعض الناس نصر الله العافية إذا استقام ابنه أو بنته تألم من ذلك وحاول أن يسده عن ذكر الله وعن طاعة الله فأنصح هؤلاء الوالدين من هذه الحال بقبيحة والعجب أن النبي صلى الله عليه وعلا وسلم قال إذا مات الإنسان قد عمله إلا من ثلاثة صدق المجارع أو علم يتفع به أولا صالح نجع به وهؤلاء يحاولون أن يحولوا بين الولد وصلاحه حتى لا يوفق الولد للدعاء لهما بعد موتهما بخلاف الولد الصالح فأنه يوفق بالدعاء لوالديه بعد موتهما أما بالنسبة للولد فلا يطيع والديه في ترك طاعة الله كما أنه لا يطيعهما في مصية الله لكن طاعتهما في مصية الله حرام وعليه وطاعتهما في ترك طاعة الله غير الواجبة أمرها إليه لأن المستحب أمره إلى الإنسان إن شاء فعل وإن شاء للمفعل لكنه إذا أراد أن يفعل ينبغي أن يجاريهما فيخفي ما أمكن إخفاؤه من عمل الصالح وأما ما يتعلق باللباس إلى نصف الساق فهذا أمره سهل وأخبر أشاء الأخ أن اللباس إلى نصف الساق سنة وإلى ما تحت نصف الساق سنة الممنوع أن يكون أسفل من الكعب فإن الصحابة رضي الله عنهم وهم أجلوا قدراً من من بعدهم وأحبوا للخير من من بعدهم كان تلبستهم يتصل إلى الكعب أو لما فوقوا يسيراً كما قال أبو بكر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أن أحد شرق إذا ليسترخي علي إلا نتعهده وهذا يدل على أن إزاره ينزل عن نصف ساقه لأنه لو كان ينصف ساقه واسترخى إليه حتى يصل إلى الأرض لازم من ذلك إيش انتشاف عورته من فوق وهذا هو المعروف بين الصحابة فإذا رأيت مثلاً أن الناس يكرهون هذه اللبسة يعني اللبسة لنصف الساق أو أعلى وأنك لو لبست كما يبس الناس في غير إسراف ولا مخيلة أدعى لقبول كلامك الحمد لله أترك هذا الذي تريد أن تقع له تأريفاً للقلوب وقبولاً لكلامك ولهذا أجل الناس الآن تنين قلوبهم للناصر إذا كان لباسه على العادة لكنه لزم حرماً أكثر مما تمين إلى الذين يفعون لباسهم إلى نصف الساق أو أكثر والإنسان قد يدعو المستحب لحصول ما هو أفضل منه هذا أرى أنه إذا قال له رجاه نزل توبك إلى أسفل من الساق أرى أنه يطيعهما بهذه الحامة لأن الكل سنة والحمد لله وكل عمل به الصحابة رجال الله عنه اشتركوا في القناة