377 568 الفوائد المستخرجة من الآية 229 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طيب ثم قال تعالى الطلاق مرتان فإنساكم بمعروف أو تسريح بإحسان في هذه الآية الكريمة حكمة الله عز وجل في حصر الطلاق بالثلاثة لأنهم كانوا في الجاهلية يطلق الإنسان زوجته عدة طلقات فإذا قاربت انتهاء العدة راجع ثم طلق فتسانف العدة فإذا شرفت الانقضاء نعم راجع ثم طلق فإذا شرفت الانتهاء راجع وهكذا فتبقى المرأة معذبة لا مزوجة ولا مطلقة فجعل الله العمر في ثلاث طلقات فقط ومن فوائد الآية الكريمة اعتبار التكرار بالثلاثة وهذه لها نضائر كثيرة مثل السلام ثلاثة الاستئدان ثلاثة رد الكلام إذا لم يفهم بأول مرة ثلاثة يعني ولما يفهم بالثلاثة كيف دولة أحد يفهم نعم في الوضوء في العبادات أيضا التكرار ثلاثة كثيرة فإذا الثلاثة تعتبر تكرار مكتفا به في كثير من الأمور ومن فوائد الآية الكريمة الإشارة إلى أن الطلاق المكرر بلفظ واحد ليس بطلاق بمعنى لا يتكرر به الطلاق لأن قوله الطلاق مرة وصف يجب أن يكون معتبرا فإذا طلقت امرأتك قلت أنت طالق فقد طلقت فإذا قلت ثانيا أنت طالق فكيف توجد طلاقا على مطلقة لأن الطلاق لا يرد إلا على من كانت غير مطلقة حتى يقول طلقت وهنا قال الطلاق مرة ولهذا قال الفقه رحمهم الله لو أن الرجل طلق امرأتهم وحاضت مرتين ثم طلقها بعد الحيضة الثانية هل تستأنف عدة جديدة للطلقة الثانية أو تبني على ما مضى قالوا إنها تبني على ما مضى فلا تستأنف العدة يكون إذا حاضت الثالثة وطهرت انقذت عدة ليش لأن الطلاق الثاني هذا ما له عدة ليس له عدة وهذا مما يؤيد اختيار شيخ لسام بن تيمية رحمه الله أن الطلاق المكرر لا عبرة به إلا أن يصادف زوجة غير مطلقة وقال لأن الله قال طلقوهن لعدتهم وأنتم تقولون أنه إذا كرر الطلاق بالمرة الثانية لا تستأنف العدة فإذا هي مطلقة لغير عدة فلا يقع الطلاق يكون على خلاف ما أمر الله به وغذبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال من عمل عملا ليس عليه عمرنا فهو رد وقد قال شيخنا عن اختيار شيخ لسام بن تيمية أن من تأمله تبين له أنه لا يسوق القول بخلافه خلاف كلام شيخ لسلام لأنه لا يقع طلاق على طلاق وأنه لا يتكرر إلا على زوجة غير مطلقة فلا يمكن أن يتكرر الطلاق إلا إذا رجعها أو عقد عليها عقدا جديدا وهذا القول هو الراجح وهو الذي يفتي به على أنه لا طلاق على طلاق حتى لو قال ألف مرة أنت طالق أنت طالق أنت طالق فليس إلا مرة واحدة فقط ويدل على هذا قوله الطلاق مرة أي مرة بعد مرة فلابد أن يقع على زوجة لا على مطلقة ومن فوائد الله الكريمة أن الواجب على المرء الذي طلق زوجته أحد أمري إما إمساق بمعروف أو تسريح بيساء وأما أن يردها مع الأذى والمنة والتقصير فلا يجوز أو يسرحها بجفوة وعدم إحسان فلا يجوز ومن فوائد الآلات الكريمة حكمة الله عز وجل أو بيان حكمة الله في تشريعه سبحانه وتعالى الإمساق شقال فيه بمعروف لأنه إذا ردها جبر قلبها بالرد والتسريح قال بإحسان حتى ينضم إلى الفراق إيش الإحسان لنا الله أعلم كل ما قال به الأجل قلنا سنشئل هذه الفوائد قلنا سنشير إلى هذه الفوائد رحمة الله سبحانه وتعالى بالنساء حيث كانوا في الجاهلية يطلق الله من رأته ثم يراجع ثم يطلق ثم يراجع إلى ما لا نهاية له فيبقيها لا مطلقة ولا مزوجة فحصره الله تعالى في مرتين حصره في مرتين طيب ومن فوائد الآية الكريمة تحريم أخذ الزوج شيئا مما أعطى زوجته ووجه ذلك أنه إن كان من المهر فقد ملكته إما نصفه بالعقد انطلقت قبل الدخول وإما كله كله إن حصل ما يقفره وإن كان من غير المهر فإنه رجوع في الهبة وضطوع في الهبة محرر إلا الوالد فيما يعطي ولده واضح لو واحده يطلع البزار حرورا شكرا أسفتوا يا بزاران أسفتوا يا أطور يلا يا بزور هربهم خلوا كل واحد الحال كل واحده يقفر حالوا يا عيد يلا أنتم إلا عندنا الدولاب عندنا الجزار تفرقوا