865- واقع الناس مع المال والتجاره / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا الحديث مناسبة للباب ظاهرة جدا لأن الصنف الأول من الناس يريدوا يريدوا إيش يريدوا الدنيا يريدوا الدنيا عبدوا للدينار وعبدوا للدرهم وعبدوا للخميصة وعبدوا للخميطة طبق هذا على حال
كثير من المسلمين اليوم ما أقول أكثرهم لكن كثير منهم تجد أنه ينطبق تماما تجد مثل في دكانه وداع الصلاة يقول حي على الصلاة ولكنه لا يصلي فإن كان هناك سلطة أغلق الباب على نفسه حتى يهرج
الناس للصلاة أو أغلق الباب وصار يتجول في السوق وهذا شهدناهم بأعين نعم هؤلاء نسميهم عبيد الدنيا لو كانوا عبيدا لله عز وجل فكانوا إذا سمعوا دعي الله أعجابوا الدعوة لكنه عبيد للدنيا
وهذا كما أنه من ضعف الدين فإنه من طلة العقل سفه عظيم يا إخواني كيف سفه؟
المال مخلوق لك ولا أنت مخلوق للمال المال مخلوق لك والذي خلق لكم ما في الأرض جميعا لكنك الآن جعلت نفسك مخلوقا له أنت مخلوق لله والمال مخلوق لك وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ
إِلَّا لِيَعْبُدُونَ هذا الذي من أجله خلق لك العبادة كل الذي في الأرض مخلوق لك فكيف يليق بك وأنت رجل عاقل أن تجعل ما خلق لك غاية وتجعل نفسك أنت خادما له فأنت الآن خادم بينما إن
المال هو الخادم هو الخادم ويعتبني ما قال الشيخ السام رحمه الله في هذا الصدد قال ينبغي للإنسان ألا يجعل المال أكبر همه أو غاية قصده بل يجعله بمنزلة الحمار يركبه ما قال ولا بمنزلة
البعيد نعم بمنزلة الحمار يركبه أو بمنزلة بيت الخلاء يقضي فيه حاجة نعم الله أقل والله لو جعلنا المال هكذا استرح استرح لكن كثير من الناس الآن على العكس من هذا