863- ما هو النعيم الحقيقي في الدنيا / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

والنعم حقيقة هو نعيم القلب النعيم نعيم القلب إن الأبرار لفي نعيم ولو كانوا فقراء لأن النعمة أو النعيم هو نعيم القلب وتأمل قوله تعالى لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقعهم عرب الجحيم لا يذوقون فيها في إيش في الجنة الموت إلا الموتة الأولى هم يتين بالجنة الميتة الأولى لكنهم في الحقيقة هم في الجنة وهم في الدنيا لأنهم في نعيم ولهذا يروى عنه شيخ سامين تمير رحمه الله أنه لما حبس قال ما يصنع أعدائي بي يعني أي شيء نصنعون بي إن جنتي في صدري وإن حبسي خلوة ونفي سياحة وقتلي شهادة المهم أن يقول جنتي في صدري يعني لما يجب في صدري من النعيم والسرور حتى إن بعض السلف يقول لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجعل دون عليه بالسوف هذا الرجل عن فضلك في هذا المقام العظيم وفي هذه الأعمال الصعبة الشاقة وفي هذا الامتحال العظيم والاستصار لمن فوقه هو في أطيب ما يكون من العيش قال النبي عليه الصلاة والسلام مبين حال هذا الرجل أيضا إن استأذن لم يؤذل له وإن شفع لم يشفع هذا في الدنيا إن استأذن ما يؤذله لماذا؟ لأنه حقير في أعينه الملوك والأمراء والكفراء والأعيام حقير نعم وخامل الذكر عندهم لكنه عند الله وجيه