861- شرح حديث طوبى لعبد أخد بعنان فرسه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وقوله طوبة لعبد ينش.
هذا عكس الأول.
ما يرضيه إلا المال ولا يسقطه إلى المال.
يرضى لوجوده ويسقطه لفقده.
سواء الله هو غير.
قال طوبة لعبد طوبة فعلة.
فعلة مؤنث أفعل.
وهذه الكلمة مشتقة من الطيب.
فلو كانت مذكرة لكان أطيب.
لكن اللفظه أطيب أو أطيب.
لكن هنا قال طوبة على وزن فعلة من الطيب.
إذا قلت إنه من الطيب.
لماذا لم تكن طيبة.
نقول لأنه لما ضم أول الفعل.
فانت لا وساكنة.
فإنه لا بد أن تنقلب واوا لمناسبة الضم.
فيقال طوبة.
وقوله طوبة لعبد إلى آخره.
هل المراد الشجرة المعينة في الجنة؟
أو أن المراد العيشة الفضلة الطيبة في الدنيا والآخرة.
الثاني.
الثاني هو الأحسن وهو العام.
يعني الحياة الطيبة والعيشة الطيبة وحصول المقصود وتفع المكروه.
وتفع المكروه.
فكل هذا الرجل لعبد ووصفه بالعبودية لأنه قد قام بحقه.
أخذ بعنان فرسه.
وفي لفظ آخر بعنان فرسه.
آخر.
الفرق بين هذا الرجل والأول.
أخذ أو آخر بعنان فرسه.
العنان هو المقود.
المقود الرسل الذي يقاد به الفرس.
بعنان فرسه في سبيل الله.
أي في الجهاد في سبيل الله.
فهذا الرجل مستعد متهيئ دائما.
عنان فرسه في يده.
متى وجدت الداعي وجدت الداعي ركبه.
ما همه نفسه.
نفسه أو توبة أو فراشة.
ولهذا قال أشعث رأسه مغبرة قدمه.
من الغبار في سبيل الله.
أشعث رأسه.
يعني أنه غير مرجل ولا مدهون ولا شيء.
أشعث قدمه أيضا مغبرة من الغبار سبيل الله عز وجل.
إذن هو يعمل تماما ولا يعمل لعن الغبار ما يأتي إلا من من العمل والحركة والنشاط والقوة.
يقول أشعث رأسه رأسه ولا رأسه.
ها؟
ليش؟
خبر موفق.
المتدى موفق.
وين الخبر؟
ها؟
وين الخبر؟
أشعث فاعل فاعل فاعل فاعل.
فاعل ليش؟
فاعل لأشعث.
فاعل لأشعث.
اي نعم.
نعم لو قال لو قال أشعث رأسه.
لسال معناه رأسه هو أشعث مرتدى وخبر.
لكنه قال أشعث رأسه.
فرأسه هذي فاعل أشعث.
نعم.
مثل ما تقول حسن وجهه.
طيب.
مغبرة قدمه.
مغبرة هذه صفة لرجل.
ويجوز أن تكون بالنصب على أنها حال.
لأن الرجل وصف.
وإذا وصفت النكرة جاء وجود الحال منها.