لقاء [51 من 61] صلاة الكسوف2 - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا
شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله الله تعالى بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فبلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وجاهد في الله حق جهاده حتى توفاه الله عز وجل فصلوات
الله وسلامه عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد فإننا كنا نتكلم في تفسير القرآن الكريم من أول سورة النبأ إلى آخر القرآن نظراً لكون المسلمين يستمعون إلى هذه
السور والآيات كثيراً لكونها تقرأ في الصلوات ولكننا هذا اليوم نتكلم عن مناسبة حصلت البارحة ألا وهي كصوف القمر والكصوف كما نعلم أمر غير عادي وقدره الله عز وجل إنذاراً للعباد وتخويفاً
لهم وقد وقع في أهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم كسوف الشمس مرة واحدة في السنة العاشرة في التاسع والعشرين من شهر شوال وقع هذا الكسوف أول النهار حين ارتفعت قد الرمح أو رمحين وكان
كسوفاً عظيماً كسوفاً كلياً للشمس حتى صارت كأنها قطعة محاسة ففزع الناس لذلك فزعاً عظيماً وخرج النبي عليه الصلاة والسلام فزعاً يجر إجاءه قال الغاوي يخشى أن تكون الساعة وعمر عليه
الصلاة والسلام أن ينادى لها الصلاة جامعة فاجتمع الناس ججالاً ونساءاً إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقام لهذا كسوف صلاة غريبة صلاة لا نظير لها في بقية الصلوات وذلك لأن هذه
الصلاة كان لها مناسبة لا نظير له الظهر تصلى عند زاول الشمس وهو معتاد والمغرب عند غروب الشمس وهو معتاد لكن الكسوف غير معتاد ولهذا أقام النبي صلى الله عليه وآله وسلم له صلاة غير
معتادة صلىها النبي صلى الله عليه وآله وسلم بأصحابه وجهر فيها بالقراءة لأن الصلاة صلاة جمع ولهذا قال العلماء ينبغي أن يجتمع الناس في صلاة الكسوف في الجوامع وأن لا تقام في كل مسجد بل
السنة أن يجتمع الناس في الجوامع لأنه أكثر عدداً وأقرب إلى الإجابة والرحمة فإنه كلما كثر جمع المسلمين كانوا أقرب إلى رحمة الله كما جاء في الحديث أن الله سبحانه وتعالى يقول لأهل
الموقف في عرفة وهم أكثر ما يكون اجتماعاً من أقطار الدنيا من المسلمين يقول انصارفوا مغفوراً لكم اجتمع الناس في مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام فقرأ بهم جهراً قراءة طويلة طويلة حتى
كان بعضهم يسقط من قيام من شدة تار أما النبي عليه الصلاة والسلام فلا غرابة لا غرابة أن يقف هذا الوقوف لأنه صلى الله عليه وعليه وسلم من عادته أنه كان يطيل القيام حتى تتورم قدماه قل
حتى تتفطر قدماه فيقال له في ذلك فيقول حين يقال له في ذلك ويقال له ألم يكن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيقول عليه الصلاة والسلام أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً أطال
القيام إطالة طويلة ثم ركع فأطال الركون إطالة طويلة ثم رفع فقرأ الفاتحة ثم قرأ قراءة طويلة طويلة إلا أنها دون الأولى ثم ركع ركوعاً طويلاً لكنه دون الركوع الأول ثم رفع وقام بعد رفع
من الركوع بدون قراءة لكن بحمد وتسبيح وتعظيم لله عز وجل وأطال هذا القيام بقدر إطالة الركوع ثم حوى ساجدًا صلى الله عليه وآله وسلم وآطال السجود أطال السجود نحو من الركوع ثم رفع من
السجود الأول فقعد وآطال القعود بمقدار إطالة السجود ثم سجد السجود الثاني وآطال كالسجود الأول ثم قال إلى الركعة الثانية وصلىها كالأولى لكنها أقل قراءة وأقل إطالة في ركوع والسجود ثم
انصرف فقام في الناس خطيبًا عليه الصلاة والسلام وخطب خطبةً بريغة قال فيها إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينخصفان لموت أحد ولا لحيات أحد لأن الحوادث الأرضية ليس لها أثر في
الأفلاك فالأفلاك تجيب أمر الله ولا علاقة لها لما تحدث في الأرض فهي تتغير بأمر الله عز وجل لا لفقدان عظيم ولا لوجوده عظيم وقال عليه الصلاة والسلام فيما قال في هذه الخطبة البريغة
إنها عُرِضَت عليه الجنة والنا عُرِضَت عليه الجنة ورأى ما فيها من النعيم وتقدم قليلا ليأخذ منها قطفًا من العنب وقال لو أني أخذته لبقي لكم ما بقيت الدنيا ولكن الله سبحانه وتعالى حال
بينهم وبينه لأن الوقت لم يأتي بعد إذ أن نعيم الجنة لا يتناعم به الناس إلا في يوم القيامة ثم عُرِضَت عليه النار حتى تقهقر عليه الصلاة والسلام رجع خاف من لفحها ورأى فيها من يعذب رأى
فيها عمر بن الحين الفزاعي يجر قصبه في النار أمعاه والعياذ بالله لأنه أول من أدخل الشرك على العرب فهو أول من أدخل الأصنام وسيّى بالسواب وأدخل على العرب أنواع من الشرك والفسوق فرأاه
النبي صلى الله عليه وآله وسلم يعذب في نار جهنم ورأى فيها امرأة تعذب في هرة حبستها بسبب حبسها لهذه الهرة لا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض ولا هي أطعمتها بشراب ومأكول حتى مات للهرة
فعذبت بها ورأى صلى الله عليه وآله وسلم صاحب المحجن يعذب فيها صاحب المحجن رجل يسرق الحجاج بمحجنه المحجن عاصل محنية الرأس لها رأس منحني فيمر بالحاج فيخطف متاعه فإن تفطن له قال هذا
الذي جذبه المحجن وإن لم يتفطن له سار به وأخذه رجال بالله فرأاه يعذب في نار جهنم وقال عليه الصلاة والسلام في هذه الخطبة يا أمة محمد ما من أحد أغير من الله عز وجل أن يزني عبده أو
تزني أمته يعني أن الله سبحانه وتعالى له غيرة عظيمة إذا زن العبد الرجل أو الأمة المرأة ولهذا حرم سبحانه وتعالى الفواحش ما ظهر من هو المبطن ولما نزلت هذه الآية وهي قوله تعالى والذين
ألمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون قال سعد بن عبادة وكان سيد الخزرج وكان غيرا رضي الله عنه حتى إنه من غيرته لا
تجاسر أحد أن يتزوج امرأته بعد فراقه لها فقال يا رسول الله أرأيت إن رأيت لكة إبن لكة وهذه وصل على امرأة أذهب حتى آتي أبدا أربعة شهداء والله لأضربنه بالسيف غير مصفح يعني أضربه بالسيف
بحد السيف لا بصفحته يعني فأقتله فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ألا تعجلون من غير تسعة والله إني لأغير من سعد وإن الله لأغير مني عليه الصلاة والسلام فبين عليه الصلاة والسلام في
هذا الحديث أن الله يغار من زن الرجل أو زن المرأة وأن ذلك من أسباب سخط الله وعقابه وقال في هذه الخطبة العظيمة يَا أُمَّةَ مُحَمَّدْ لَوْ تَعَلَمُونَ مَا أَعْلَمْ لَظَحِكْتُمْ
قَلِيْلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا ولكنه ليس عندنا من اليقين ما عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الكسوف طيّن النبي عليه الصلاة والسلام في الخطبة أن الله تعالى يُحْتِثُ من
أمره ما شاء ومنه الخسوف أو الكسوف الخسوف للقمر والكسوف للشمس وربما قيل الكسوف لهما جميان يُحْتِثُ ذلك سبحانه وتعالى ليُخوِّه بذلك عباده فالكسوف إنذار يا أخوان إنذار من الله لعقوبة
انعقدت أسبابها وليس هو عذابا لكنه إنذار كما قال عليه الصلاة والسلام يُخَوِّفُ الله بهما عباده ولم يُقُلْ يُعاقِبُ الله بهما عباده بل هو تخويف ولا ندري ما وراء هذا التخويف قد يكون
هناك رقوبات آجلة أو آجلة في الأنفس أو الأموال أو الأولاد أو الأهل رقوبات عامة أو خاصة ما ندري ولهذا قال عليه الصلاة والسلام إذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله افزعوا كلمة افزعوا
مقرقوموا ولقل صلوا أو ذكر الله افزعوا فزعوا إلى ذكر الله واستغفاره وكبروا وتصدقوا وصلوا وآتقوا كل هذه أشياء تدل على عظم هذا الكسوف مع أنه بسبب موت القلوب في عصرنا هذا صار يمر وكأنه
أمر طبيعي كأن كسوف الشمس غروبها فنقوم فنصلي المغرب تكسب فنقوم فنصلي صلاة الكسوف من غير وجل ولا خوف نسأل الله أن يلين قلوبنا لذكره الحقيقة أن الأمر خطيئ وكون الكسوف يأتي ويمضي بهذه
السهولة وكأن شيئا لم يكن هذا يدل جلالة واضحة على أن القلوب عليها بلأ كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون كلا إنهم عن ربهم وإذن لم يحجبون نسأل الله أن لا يحجبنا وإياكم عنه ثم إنهم
لصالوا الجحيم ثم يقالوا هذا الذي كنتم به تكذبون هذا الكسوف ينقسم فيه الناس لا قسم قسم يؤمن بما قال رسول عليه الصلاة والسلام وأن ذلك لتخل في العباد فيحذر ويخاف ويفسع ويلجع إلى الله
عز وجل نسأل الله يا جنن وإياكم من هذا القسم قسم آخر يقول هذه أمور طبيعية عليكم السلام هذه أمور طبيعية ليس لها أثر بل الكسوف سببه حيلولة الأرض بين القمر والشمس فهذه الجزء المظلم من
القمر هو ظل ظل الأرض حيث حالت بينه وبين الشمس كما يكون ظل السحاب على الأرض إذا حال بين الشمس وبين الأرض وهذا أمر يقول هذا أمر طبيعي ما هو شيء للتخوير والدليل والدليل على ذلك يقول
أن الناس يعلمون بالكسوف يعلمون به قبل أن يقاتل ويحددونه بالساعة والدقيطة ابتداء وتوسط وانتهاء إذن لا حاجة أن نفزع ولا حاجة أن نخاف وهؤلاء طبع الله على قلوبهم وليذب الله لم يتفطنوا
للوحي ولم يتفطنوا أن الذي قدر هذا السبب هو الله عز وجل هو الذي قدر هذا السبب من يستطيع أن يجعل الأرض تحول بين الشمس والقمر من يستطيع في كسوف الشمس أن يجعل القمر يحول بين الشمس
والأرض من يستطيع هذا إلا الله عز وجل فإذا قدره فإنما يقدره لحكمه وهي تخفيف العباد والمؤمن العاقل يستطيع أن يجمع بين السبب الشرعي والسبب الكوني وذلك أن الكسوف له سببا السبب الأول
التخويف تخويف العباد إذا كثرت الذنوب ورانت المعاصي على القلوب نساء الله والثاني سبب سبب كوني قدري وهو ما يذكره الناس من أن سبب الكسوف حيلولة القمر بين الشمس والأرض وسبب الخسوف
حيلولة الأرض بين الشمس والقمر ولا يمتنع أن يجعل الله عز وجل أسبابا طبيعية لتخويف العباد أرأيتم الصواعب والفيضانات هل لها أسباب كونية قدرية الجواب نعم لها أسباب كونية قدرية لكن من
الذي خلق هذه الأسباب الله عز وجل خلقها يخوف الله العباد هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشو السحاب الثقال ويسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته ويرسل ويرسل الصواعق ويصيب بها من
يشاء وهم يجادون في الأب وشد المحا إذن علينا أن تكون قلوبنا واسعة تسع السبب الكوني وهو القدر والسبب الشرعي ونقول يقدر الله تعالى هذه الأسباب من أجل أن يخوّق العباد في صلاة كسوف عدة
مسائل المسألة الأولى لماذا جعلت الصلاة على هذا الوصف ولم تكن كالصلوات الأخرى لماذا ركوين في رقها واحدة نقول لأنها ليس سببها أمرا معتادا حتى تكون كالصلات المعتادة غروب الشمس سبب
لصلاة المغرب تصل المغرب على عادتها لكن هذا سبب غير معتاد آية من آية الله فناسب أن تكون الصلاة على عيل وش المعتاد لتكون أيضا آية من آية الله لكن الصلاة آية شرعية والكسوف آية كونية
شرعية طيب ثانيا لماذا لماذا يجهر في صلاة الكسوف إذا وقعت نهارا لأنها صلاة جامعة ونحن نرى أن الصلوات الجامعة النهرية تكون قراءتها جهرية الجمعة صلاة النهرية يجهر فيها بالقراءة لماذا
لأنها جامعة العيد صلاة النهرية يجهر فيها بالقراءة لأنها جامعة الاستسقى كذلك لهذا نقول صارت صلاة الجهرية لأنها صلاة جامعة أيضاً أيضاً نسأل هل يشرع للإنسان نعم أين تشرع هذه الصلاة هل
هي في كل مسجد الجواب في الجوامل هذا هو الأفضل لكن لو فرض أن الناس تكاسل وصلى كل الإنسان في مسجد فلا بأس لكن الأفضل أن تكون في الجامعة كما ذكر ذلك أهل العلم وكما هو ظاهر الصنة حيث
أمر حيث أمر النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن ينادى لها الصلاة جامعة فاجتمع الناس ومنها أيضاً هل تطال هذه الصلاة أو لماذا تطال هذه الصلاة في القراءة والركوب والسيود والقيام والقعود
لماذا؟
لأنها صلاة رهبة يحتاج إنسان فيها إلى اللجوع إلى الله عز وجل والرجوع إليه التوبة وأيضاً فإن الكسور قد تضو قد تضو المدت وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم
ورسول الله عليه الصلاة والسلام في صلاة الكسور بقي حتى تجلت الشمس فمن صرف من صلاته إلا وقد تجلت وقد ذكرنا في أول كلامنا أن الكسور الذي وقع في عهده كان كسوفاً كلياً للشمس وهذا في
العادة يستغلق وقت طويل وقد ذكرت لكم أن بعض الصحابة يقع من التعب والإرهاق من طول القراءة إذن تطال لأن الغالب عن زمن الكسوف يطور فإذا قد أننا لم نعلم ذلك الكسوف إلا حين بدأ بالتجلي
وهو إذا بدأ بالتجلي أحياناً يصرع ينجلي سريعاً فهل نصلي أو لا نصلي الجواب نصلي وإذا تجلت الشمس أو القمر ونحن نصلي خففنا الصلاة خففنا الصلاة لأنها صلاة لا تسبب تتقيد بغدر فإن لم نعلم
بالكسوف إلا بعد أن تجلت نهائياً فهل نقضيه؟
لا ما نقضيه لأن هذه الصلاة لسبب إنزال والرسول عليه الصلاة والسلام يقول صلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ومن المسألة التي تريد على صلاة الكسوف أن فيها ركعي في كل ركع فهل إذا جاء رجل
نسبوق ودخل مع الإمام بعد الركوع الأول هل يكون مدركاً للركعة؟
الجواب لا لأن الركعة لا تدرك إلا بإدراك الركوع الأول فلو جئت والإمام في الركوع الأول وقد رفع من الركوع الأول فقد فاتت كالركعة الولى فإذا سلم تقوم وتقضي ركعة كاملة بركعين وسجودين
لأن إدراك الركعة في صلاة الكسوف لا يكون إلا بإدراك إيش الركوع الأول وهذه مسألة تخفى على كثير من الناس إذا أدركوا الركوع الثاني ظنوا أنهم أدركوا الركعة وليس كذلك لأنه باقي عليك ركوع
في الركعة كيف تكون مدرك الركعة وأن تقفاتك ركوع ومما يسأل عنه هل الخطبة في صلاة الكسوف من الخطب الراتبة أو من الخطب العاربة نعم لو أن الكسوف وقع في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام
مرتين أو ثلاثا فخطب في إحدى المرات وترك في إحدى المرات قلنا هذه من الخطب العاربة لأنه فعل وترك لكنه لم يقع إلا مرث واحد وخطب ولهذا اختلف العلماء رحمهم الله هل من الخطب الراتبة في
حيث نقول يشرع للإمام أن يخطب بالناس على كل حال أو هي من الخطب العارضة التي إن شاء أقام بها دمام وإن شاء لم يقم والذي يتبين لي أنها من الخطب الراتبة وأنه يسن لكل مصل عنده قدرة أن
يخطب الناس لما في ذلك من إثارة الشعور وبيان عظم هذا الحاجث حتى لا ينصرف الناس عن هذا المكان بدون موعظة فالذي أرى أنها من الخطب الراتبة التي تسن بكل حال كلما صلى الكسوف وكان الإمام
عنده قدرة فليتكلم على الناس ويعظهم فإن لم يقدر ولكن في القوم من هو قادر فليطلب منه ويقول يا فلان قم حدثنا فيحدث الناس بمثل ما حدثهم به النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومن المسائل
التي ترد على صلاة الكسوف أنه هل إذا أذن لها هل يكبر ويتشهد الجواب لا بل يقول الصلاة جاني وكم يكررها يكررها ثلاثا أو أربعا أو خمسا ولكن الأفضل أن يقطعها على وت ويكررها بحسب الحاجة
بحسب الحاجة فمثلا إذا وقع الكسوف في وقت الناس مستيقظون منتبهون فهنا لا أحتاج لأتكرار طويل لأن الناس مستيقظون ومنتبهون لكن إذا وقع في أثناء الليل كما في كسوف القمر البارحة فإنه يكرر
حتى يغلب على ظنه أنه قد أبلغ لأن الناس ناعمون وفي الغالب أنهم في أيام الشتاء يكونون في الحجر مغلقة عليهم فلا أسمعون فتكرار النداء لصلاة الكسوف بحسب الحاجة إن احتاجوا إن احتاجوا إلى
التكرار الكثير فعل وإلا فلا ولعلنا نختصر على ما ذكرنا لأن لا يطول بنا الوقت مما يتعلق بأحكام صلاة الكسوف ونسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من المتاعث بآية الله وينتفعوا بها وأن
يحينا وإياكم حياة طيبة ويتوفانا على الإيمان ويجعلنا من عباده المفرسين إنه أولي ذلك والقادر عليه والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبيه محمد وعلى آله وصحبه أجمعين