لقاء [15 من 61] حكم الخطباء يوردون قصص عن الفاحشة في خطبهم - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نسمع من بعض الدعاة والخطبة إذا تناولوا بعض المواضيع مثل موضوع مثلا الدش والتحذير عنه يورد مثلا قصة مثيرة مثلا أن رجلا فعل ببنته الزنا أو أخا فعل بأخته الزنا فهل مثل إراد مثل هذه القصص وإن كانت فعلا حصلت إرادها للناس أو تسمعها المجتمع هل في ذلك شيء؟ أنا أرى أن لا تذكرها هذه القصص سواء في الدش واللضع للدش لأن الإنسان إذا سمعها قد يتصور أن هذا من مسألة عامة وهذه مسألة خاصة لكن يمكن في مجلس من المجالس أن يذكرها الإنسان لبيان مضارها وضعها في الدش أما بصفة عامة على المنظر فهذه فيها نظر ثم إن الحاضرين قد يكونوا من غير البلد يتصور واحد منهم أن هذا في البلد نفسه ويحصل في هذا سوء سمع فأرى أن لا تذكر ويكتفى بذلك الحديث الصحيح وقول النبي عليه الصلاة والسلام ما من عبد استرعاه الله على رعية يموت يوم يموت وضغاش لها إلا حرم الله عليه الجنة فيقال لصاحب العائلة الذي يتمكن منع دخول بيته الدش يقال هل استرعاه الله على رعية؟ هل الجواب؟ نعم لا شكل وهل هو إذا قدر على منع هذا الدش ولم يمنعه مع مشاهدات الفضائق فيه؟ هل يعتبر غاش لأهله؟ أو لا يعتبر غاش لأهله؟ إذن يصدق عليه الحديث من مات يوم يموت ما من عبد استرعاه الله على رعية يموت ويوم يموت وضغاش لها إلا حرم الله عليه الجنة يدخل في هذا الحديث بلا شكل ولكن هل نشهد لهذا الرجل بعينه؟ هذا هو الممنوع لأن نصوص الوعيد ما تطبق على كل شخص بعينه كما أن نصوص الوعيد لا تطبق على كل شخص بعينه ألسنا نعلم أن من قتل بسبيله فهو شهيد؟ فلو قتل رجل في المعركة بين المسلمين والكفار هل نقول فلانه شهيد بعينه؟ لا لا نقول لأن التعين غير التعميل فهذا الرجل الذي أبقى الدش وقادر على منعه أو هو بنفسه جلبه للبيت إذا مات فهو غاش لرعيته لا أحد يشكل عليه هذا الأمر فيدخل في عموم الحديث لكن الممنوع أن تشهد له بعينه فتقول مثلا لجيرانك إذا مات أبوهم وقد أدخل الدش تقول أبوكم محرم علي الجنة حراما لأن العلماء يقولون من مذهب للصنة وجماعة ألا نشهد لغيرنا لشخص معين بجنة ولا نار إلا لمن شهد له رسول صلى الله عليه وسلم نعم