لقاء [11من 61] حكم تخصيص خطب الجمعة للمناسباب التي تحدث - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هذا طيب يعني كون الإنسان يجعل الخطبة مناسبة لما حدث هذا طيب وهذا هو الغالب على خطب النبي عليه الصلاة والصياء ولهذا إذا وقعت حادثة تحتاج إلى خطبة قامة وخطب حتى بغل الجمهة كون
الإنسان يراعي الأحوال ويخطب في المناسبات هذا طيب مثلا في رمضان يتحدث عن الصياء في الحج عن الحج في ربيع الأول عن الهجرة يعني يشوف المناسبات وهو يدين على أن الخطيب فقيه وحكيم لكن هنا
مسألة بعض العلمة يفعلونها إذا خطب خطبة قرأ في الصلاة الآيات المناسبة لها هذا هو اللي يقال إنه بدعة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان ملازما لقراءة السبع والغاشية أو الجمعة
والمناسبة ولم يكن يراعي موضوع الخطبة بعد عن الإنسان أما عزيز فكنت أرى أنه ليس فيه بأس لأن الذين يسمونه عزيز لا يرصدون العزة لكن طلعته على حديثه في النهي عنه عن الزم عزيز وأما شهيد
فالشهيد كما تعلم مفرد شاهد والله تعالى قد أثبت الشهادة للناس فقط سشهدون إيش شهيدين من رجاله لكني أخشى إذا سمي بشهيد أن ينصرف الذهن أول ما ينصرف إله إلى شهادة الله عز وجل فإنه شهيد
على عباده تجنب هذين الإسمين لا شك أنه أولى والأسمى ورحمة الله كثيرة الذي يريد أن يعرف الأسمى يبسع إلى الإصابة في معرفة الصحابة لبن الحجر وعنده إسم عبد الله بالمئات يعني تضيق على
الإنسان إلا أن يأتي بمثل هذه الأشياء وهو من النسب الآن الآن الناس يدورون أي شيء شاد يسمون به نعم حتى يسمون أفنان وأظن أيضا أغصان نعم وما أشبه هذا واحد سم مولده نكتل قال هذا موجود
في القرآن أرسل معنا أخانا نكتل فظنوا أن نكتل بدل من أخانا ولنكتل هذا فعل مضارع مجزوب لكن الجهد الحمد لله أندك الأسماء الكثير عبد الله وعبد الرحمن وهي أحب الأسماء إلى الله أسماء
الأنبياء كمحمد موسى عيسى يوسف ومع شبه شهداء أين أول نقول كل من مات بحريق وهو مسلم فإنه من الشهداء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحريق شهيد لكن ما نقول فلان شهيد لأنه مات بالحرق
ما ندري لكن على سبيل العموم يقول كل من مات بالحريق فإنه شهيد وإذا كان يرجع الأطفاء كان أشد ثوابا أيضا لأن هذا الرجل الذي مات بالأطفاء جمع بين أمرين بين الحريق وبين الدفاع عن أخوانه
فهو بالحقيقة أكتسب أجرين أجر الدفاع عن أخوان المسلمين وأجر شهد الحريق لكن لا لاحظ أننا لا نشهد لشخص بعينه يعني مثل إنسان احترق أمامنا أحرقته النار أمامنا نقول الحريق شهيد لكن ما
نقول هذا غزو شهيد وقد ترجم البخاري رحمه الله في صحيح لهذه المسألة وقال داغ لا يقال فلان شهيد ثم استدل لذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم ما من المكلوم يكلم في سبيل الله والله أعلم
بمن يكلم في سبيله فقال والله أعلم إذا كان الله أعلم بمن يكلم في سبيله إذن ما نشهد على شيء لا نعلمه لكن نقول على العموم من قتل في سبيل الله فهو شهيد فيفرق بين العموم وبين الحصوص
وبحلول أعذان الظهر ينتهي هذا المجلس وإلى اللقاء في المسألة القادمة إن شاء الله والحمد لله رب العالمين وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد وأن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك أيها الأحبة
يسعدنا أن نكمل ما تبقى من هذا الشريف بهذه المادة أعوذ بالله من الشيطان الرجيم