لقاء [9 من 61] حكم تعدد الجمع - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الجمعة على من سمع النداء ويقول الإمام أحمد أن الجمعة يجب على من يبعد على المسجد بفرسخ فما دون فما هو الفرسخ وهل من يبعد على المسجد أكثر من
فرسخ أو لا يسمع النداء لا تجب عليها الجمعة يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا إذا نوديا للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله والجمعة لا تقام إلا في مكان واحد من البلد مضى على
ذلك عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعهد أبو بكر وعهد عمر وعهد عثمان وعهد أهلي ولم تعدد الجمعة في بلد واحد إلا في القرن الثالث يعني مضى على الأمة الإسلامية مئتها سمة وهم يصلون في
مكان واحد وإذا كان الإسلام في البلد الذي تقام فيه الجمعة وجبت عليه الجمعة ولو كان بينه وبينها فراس ما داما في البلد وسواء كان يسمع النداء أو لا يسمعه لأن المسجد هذا لكل أهل البلد
أما إذا كان خارج البلد يعني في ضواحي البلد فهذا هو الذي قال الشيخ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لإمام أحمد ليس بينه وبين المسجد أكثر من فرسة أعرف؟
والفرسة خلق سميع وإنما قلت لك هذا إنه مضى على هذه الأمة الإسلامية مئتها سنة ولم تعدد الجمعة في المساجد من أجل أن تنتبه لما يفعله الناس اليوم حيث يعددون الجمعة حتى أصبحت في بعض
البلاد كأنها صلاة عادية كأنها صلاة ظهر تقام في كل مستر هذا ليس في بلادنا والحمد لله لكن في البلاد الأخرى وهذا خطأ فإن من حكمة الشرع أن يجعل لمعتنقي الشرع يوما في الأسبوع يجتمعون
فيه ويسترون عن إمام واحد وعن رأيه واحد فإذا تعدت الجمع زالت هذه الحكمة نعم