856- فتنة المسيح الدجال / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقوله المسيح لأنه مسيح وبأنه موسطه بعيبين أحدهما حسي والثاني معنى الحسي المسيح لأنه موسوح العيد أعوى العيد كما قال النبي عليه الصلاة والسلام إن الله لا يكتب عليكم إنه مراحب أعوى وإن الثجال أعوى العيد منهم أما العيد المعنوي هو قوله الثجال والرصيغة المبالغة وإشينا قلنا إنه نسبة نعم إنه نسبة يعني أن وصفه الملازم له هو الدجر والدجر هو الحذف والثموين ولا أكبر ولا أشد ثموين من هذا الثجال فهو رجل مبني آدم لكن الله عز وجل بحكمة البادرة يرسله ليكتن الناس وهو فتنة عظيمة ما في الدنيا من يخلق آدم إلى فتن الساعة شيء أشد من فتنه الثجال نعمني بكتنه فقاما المسيح الثجال فيه فيه مسيح صديق من هو المسيح المرم عليه الصلاة والسلام مسيح صديق ويحظم مسيحا دجال قال بعوه العلم إنه ينبغي أن يسمى المسيح من المسيح ولكن هذا من فتن الساعة من المسيح لم أسمناه بهذا بسم حلسنا أشد من فصول عليه الصلاة والسلام العظيمة إلا وتنظيرا من أولاد الثغيرة والجعلة وهي دغيرة نسمى المسيح فالأمسيح الثجال يخاف منه لأن اسمته هو عظيم يعلم إن النسيح الثجال ثلاثة سوى الأحاريخ واشتحرت حتى كانوا من المعلوم بالضرورة لأن رسول صلى الله عليه وسلم أمر أمته أن يتعوذ منه في كل صراحة حتى أصدق الآن أمرا ضروريا وقد حاول بعض الناس أيضا أن ينكرون وقالوا إن هذا لن يمكن وإن ما وردت إن الأحاريخ في صدته فيه شيء من التناقض وفيه شيء من المحارفة في الطبيعة فلن يمكن صدق به لكن أولئك يا رب الله هم الذين يقرسون الأحاديث بعقولهم وأخوائهم ويقرسون أيضا قدرة الخالق بقدرهم يقول كيف يصل لهم لاحظ عن سنة الكاملة والشمس لها نظام مقانون مناموس من ساعة وهذا لا شك ينادي بجهل يا رب الله بجهل من الجهل ما الذي يجعل هذا النظام أنه من ادهاب للشمس الله والذي يجعل لها ذلك قادر على أن نهذرها ما تشاهل نعم اليوم الضيانة تكوّر كل يوم تنزدر والصناعة تكشر نعم كلهم يكون جنوب الآن تعيّر بكلمة واحدة من الله عز وجل كن فلكم وكلهم من رب ما فلت بالأحالين والشغاب والسنين في هذا التعليم هذا جنين على ضعف الإيمان وعلى نقص تقدير قدير الإنسان الله عز وجل وما قدر الله ستغطر الذي يؤمن به أن هذا المسيح سيبعث في آخر الدنيا ويحصل منه كل ما تدفع من رسول عليه الصلاة والسلام ونعيد أن الله على كل شيء قدير وأنه قادرا على أن يرسل يبعث من يبتل الناس أن يتميز الحبيث من الضيب والمؤمنين الزاكر نظرنا أن الله يبتل الناس جب العباد بسن آخر غير هذا المسيح فالكام المؤمنين بأن أفضل عليهم هذا الصيف وهم مؤمنون تنالب عز وجل مرناكم ليحلم الله من يفضل الله وإنجال الله بني الإسرائيل بالفتاح تعجيهم يوم سستين سرعا ويوم الأسستين ويكتدع زوجل أيضا أطراب المؤمنين في أشياء ينتهل به ومن الناس من يعبد الله على الحرف فإن أصابه خير إثمأ النبي وإن أصابه إثمان قائب على حسرة منه والأخ قد ينزح النساء في أشياء في بلاء وشيره في نفسه أو في أهله أو في ماله أو في فكره أيضا قد يسلط على الإنسان أشياء التي تعليها لقلب إن ثبت الإيمان وفت لهذا نبت وإذا حسب لهما أحسب إذن يزيغ وليارد الله فالحاجة لأننا يقول نحن نؤمن بهذا المسيح في أشياء وأننا في هذا أعلى من كتن وكلما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في وقته إنه يجب علينا أن نؤمن أسم الله السلام السلام