855- معنى حديث ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعنبي سعيد مرفوعة قال ألا أفركم بما هو أخوه عليكم عندي من المسيح التجاه ألا هنا أداة عرضي والمقصود بها التنبيه خاطئ لما يلقى إليكم فهو أبلغ من الإثارة من الكلام المرسل هاته وقول بما هو أخوه عليكم عندي بما ما اسم مرفوء أي بالله هو أخوه عليكم عندي من المسيح التجاه أخوه عليكم عندي يعني أنت الرسول صلى الله عليه وسلم لأنه عليه الصلاة والسلام من ضعفته ورحمته بالمؤمنين يخاف عليكم كل فتن يخاف عليكم كل الفتن وأعلم فتنة تكون على الأرض هي فتنة التجاه هذا معروف معروف ولكن أقول رسول الله يسعد من هذا أخوه عليكم عندي من المسيح التجاه وإنما كان فذلك لأن التخلص منه صعب جدا من هذا اللوم الذي ذكر رسول الله وسلم وعصف ولهذا قال رسول الله ما جاءتنا في على شيء مجاهدتها على التخلص وهذا صحيح كان الأخلص بصدع من الهي ولهذا قرأ رسول الله وسلم أسعد الناس بصداعة من قال لا إله إلا الله خالقا من قلب ولهذا الله مجرد لغبها لابدت من أحسام الشروع يقرر من جميع العمال التي فأله بها إلى الله تكون خالصا من قلب