لقاء[96 من 100] دعاء القنوت - ختم القرآن - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ ما هو المستند الشرعي الذي يعمل به في القنوط بدعاء ختم القرآن في الشبع وما هو القنوط وما حكم القنوط في الشبع إذا لم ينزل نازله أصاب أن القنوط يكون في الوتر خاص ويكون أيضا في الفرائض إذا نزلت المسلمين نازله لكن القنوط في النوازل ليس هو دعاء القنوط في الوتر بل القنوط في النوازل أن تدعو الله تعالى بما يناسب تلك الواقع أو تلك النازلة هذا هو القنوط وأما دعاء ختم القرآن في الصلاة فلا أعلم له أصلا لا من اسمنات الرسول عليه الصلاة والسلام ولا من اسمنات الصحاب وغاية ما فيه أن أنس بن مالك في الله عنه كان إذا راجع من يهتم القرآن جمع أهله وجعل وهذا في غير الصلاة أما في الصلاة فليس لها أصلا لكن مع ذلك هي مما اختلف فيه العلماء رحمه الله علماء السنة هو علماء البدعة والأمر في هذا واصل يعني لا ينبغي الإنسان أن يشدد حتى يخرج عن المسجد ويفارغ جماعات المسلمين من أجل الدعاء عند ختم القرآن وإذا وكل الأمر إليه فلا يدعو في الصلاة عند ختم القرآن لأن الصلاة مرتبة من قبل الشرع القيام له قراعة والرقوع له ذكر والسجود له ذكر والقيام بعد الرقوع له ذكر والجول السجن له ذكر والتشهد له ذكر مرتبة ما فيها مكان للقنوط إلا ما جاءت بالصنة من القنوط في النوازن وكذلك الوتر وأما الدعاء لختم القرآن فلم يرد عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا عن أصحابه أنهم كانوا يدعون عند ختم القرآن في الصلاة لكن كما قلت لا ينبغي إنسان يشده بهذا الأمر بحيث يقول هذا الذي يدعو عند ختم القرآن في الصلاة مبتدع ظالم لا تجوز موافقته لأن السلف تلف فيه قلت لك أنه عند النوازن يقنت كما فعل رسول عليه الصلاة والسلام