853- فوائد من حديث أنا أغنى الشركاء عن الشرك / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يستفاد من هذا الحديث الآية الآية ما انتهينا منها انتهينا منها انتهينا منها طيب انتهينا منها وبينا فيها أن الحسول صلى الله عليه وسلم حاله البشرية وأنه رسول بالوحي وثبوت لقاء الله عز
وجل وأن من يرجو لطاه فليعمل هذا العمل نعم طيب ها؟
يرجو ذكر الألاني خاطر صحنا لا ماذا بالضاح يرجو يطمع ويؤمن احسن لأن هذا يخاف إنما تكون في المعاصر أما في الطاعات فإن الرجاة فيها بمعنى الطمع في الشيء نعم الشفح معنى تركته تركته يعني
تركت هذا الرجل الذي شركني فلم ألتفت إليه ولم أجازه على عمله في مسأة العمل نعم في مسأة العمل أي في مسأة العمل الذي أشرك فيه لكن قد يصل إلى حد الكفر ويطرق في كل أمال يستفاد من هذا
الحديث أولا بيان وغين الله عز وجل لقوله أنا أغنى الشركاء عن الشرك ويستفاد منه أيضا بيان عظم حقه وأنه لا يجوز لأحد أن يشرك مع الله أحدا في حقه ويستفاد منه بطلان العمل الذي صاحبه
الريع لقوله تركته وشركه ويستفاد منه تحريم الريع ووجه ذلك أن ترك الإنسان وشركه وعدم قبوله رضا وغضب نعم للغضب أقرب وما أوجب الغضب فهوه محرم حين يذن بهذا الحديث يدل على تحريم الريع
وعلى بطلان العمل الذي قارنه الريع لقوله تركته وشركه ويستفاد من هذا الحديث أن صفات الأفعال لا حصل لها شيء بل أن تركته هل نأخذ من هذا وصف أن الله يسمى بالتارك لكن الأفعال ما لها
نهاية