850- معنى قوله تعالى ولا يشرك بعبادة ربه أحد / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ولا يشرك لا هذه ناهية والمراد بالنهي الإرشاد أيضا كما قلنا في المراد بالأمر وقوله لا يشرك بعبادة ربه أما مسائل العادة فالعادة للعادة لكن العبادة هي خالص حق
الله ولهذا قال بعبادة ربه وأتى بكلمة رب إشارة إلى العلة فكما أنه ربك الذي خلقك ولم يشركه أحد في خلقك فيجب أن تكون العبادة له وحده ما قال ولا يشرك بعبادة الله قال ولا يشرك بعبادة
ربه فتكون هنا الإضافة إلى الرب من باب التعليل كأنه يقول لما كان هو الرب الذي خلقك وأعدك وأمدك فلتكون العبادة له وحده وقوله أحدا أحدا نكره في سياق النهي فتكون عاما لا يتعبد لأحد لا
لملك مقرب ولا لنبي مرسل ولا لولي ولا لأحد من المسلوقين تكون العبادة لله وحده وجه الشاهد من هذه الآية الكريمة أن المرائي يا أخوان المرائي هل أشرك بعبادة الله أحدا نعم أشرك لأنه الآن
قام يصلي مثلا ليتقرب إلى الناس بمدحي والتناء عليك فيكون أشرك بعبادة الله أحدا فالآية واضح مناسبتها للترجمة مناسبتها للترجمة واضح وفي هذه الآية الكريمة دليل على ملاقات الله عز وجل
لقوله يرجو لقاء ربي وقد استدل بها بعض العلماء على ثبوت رؤية الله لأن الملاقات معناها المواجهة وعلى كل حال فالمسألة فيها شيء من الخفاء وأدلة رؤية الله واضحة فكتابه السنة سوى هذه
واضح وصريحة