849- من كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحاً ما هو العمل الصالح؟
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا قال فمن كان يردو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك في عبادة ربه أحدا المراد باللقاء هنا فمن كان يردو الرجاء ماذا معنى الرجاء الرجاء الطلب والأمل يعني فمن كان يؤمل أن يلقى
ربه والمراد باللقاء هنا الملاقات الخاصة لأن الملاقات نوعا عامة وخاصة والعامة كقوله تعالى يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فمن المراد بالإنسان كل إنسان ولهذا قال مفرعا على ذلك
فأما من أتكتبه بيمينه وأما من أتكتبه وراء ظهره أما الملاقات الخاصة التي تتضمن رؤيته تبارك وتعالى فما قاله بعض أهد العلم فإنها خاصة بالمؤمنين كما في هذه الآية يعني من كان يرجو لقاء
ربه لقاء رضا ونعيم فليعمل الفا في قوله فليعمل رابطة للجواب جواب الشرط أين الشرط؟
من كان من كان يرجو لقاء ربه وقوله فليعمل عملا صالحا هذه الأمر هنا للإرشاد قل للوجود أو للإرشاد للإرشاد لأنه يقول من كان يريد لقاء الله عز وجل على وجه الذي يرضاه سبحانه وتعالى
فليعمل عملا صالحا وقوله فليعمل عملا صالح العمل الصالح ما جمع بين أمري ما كان خالصا صوابا وهذا وجه الشاهد من الآية ما كان خالصا صوابا فالخالص ما قصد به وجه الله والصواب ما كان على
شريعة الله عربتم خالص ما قصد به وجه الله والصواب ما كان على شريعة الله عندنا رجلا أحدهم ابتدعى تسبيحا معين مخلصا لله لا يرجو بذلك إلا وجهه فهل ينفع ليش ليس على الشريعة لأنه ليس على
شريعة الله وآخر عمل عملا على شريعة الله لكنه مرائم فيه هذا أيضا لا يقبل وجل فقد ليس خالصا لله فالعمل الصالح ما جمع بين أمريين الإخلاص لله والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
بأن يقصد إنسان به وجه الله ويتمشى فيه على شريعة الله هذا هو العمل الصالح ومعده فهو عمل فاسد مردود على صاحبه دليل ذلك من السنة هو أضح جدا إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل من الإمان
وهذا في جانب الإخلاص من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد هذا في جانب المتابعة ولهذا قال العلماء إن هذين الحديثين ميزان من الأعمال في حديث عمر ميزان من الأعمال الباطلة وهي النيات
والمقاصد وحديث آئشة من عمل أعمال هذا ميزان من الأعمال الظاهرة