لقاء[8 من 100] التسبيح المطلق والمقيد - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضل الشهر في قول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يصبح وحين يمسي سبحان الله بحمده مئة مرة ما جاء يوم القيامة بأفضل مما جاء إلا أحد من قال مثل ما قال أو زاد عليه فعندنا مشايخ
الطرق الصوفية أخذوا من هذا المعنى جملة ما زاد عليه فألزموا أتباعهم بالتسبيح عشرة آلاف مرة مثلا أو مئة ألف مرة يقولون يقولون سبحان الله أو صلى الله عليه وسلم مئة ألف مرة ويعطونهم
مسبحة لكن فيها حوالي ألف حبة والحبة في حجم ثمر السكري فهل يؤخذ بهذا التسبيح عشرة آلاف مرة ومئة ألف مرة نعم التسبيح المحدد بارك الله فيه يؤخذ بما حدده الشرف والمطلق يؤخذ بأطلاقه ولا
يحد فقد قال نبي عليه الصلاة والسلام من قال سبحان الله بالحمده مات مرة وفرث قطاياه ولو كان مثل ذبج البحر لكن إذا زدت بدون تحديد فقد جاء رجل النبي عليه الصلاة والسلام وقال إن شراء
عليه الصلاة والسلام كذبت عليه فأوصلني قال لا يزال نسانك ربا من ذكر الله وقال تعالى والذاكرين الله كثيرا والذاكرات لكن تحديدها بعشرة آلاف مرة أو مئات ثلاث مرة ثم اتخذ هذه المسلحة
التي تقول يتقلبها الإنسان وتذقن رقبته إذا كان فيها ألف كتمرت السكرية ماذا يشير هذه؟
فكل هذا لا شك أنه يجب أن نهي عنه ويقال خير هذه المحمد صلى الله عليه وسلم فالنبي عليه الصلاة والسلام ما اتخذ نسلحة لا صالحة الحب ولا قبلة الحب ولا عين لأمته مئة ألف أو عشرة ألاف أو
معشرة ألف اذكر الله رجل كثيرا بدون تحديد