لقاء[4 من 100] التكبير عند صعود مرتفع والتسبيح عند النزول - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم يكبر إذا صعد مشرفا ويسبح إذا نزل واديا وهل هذا التصبيح والتكبير خاص بالسفر أم أنه يكبر ويسبح من الصعود مثلا في البيت إلى الدور الثاني
والثالثة كان النبي صلى الله عليه وسلم في أسفاره إذا صعدا كبر وإذا نزل واديا سبح وذلك أن العالي على الشيء قد يتعظم في نفسه فيرى أنه كبير فكان من المناسب أن يكبر الله عز وجل فيقول
الله أكبر وأما إذا نزل فالنزول سفور فناسب أن يسبح الله عز وجل عن السفور هذه المناسبة ولم ترق السنة بأن يحال ذلك بالحضر والعبادات مبنية حالة التوقيف في اقتصر فيها على مواد وعلى هذا
فإذا صعد الإسان بدرجة في البيت فإنه لا يكبر وإذا نزل منها فإنه لا يسبح وإنما يكبر هذا في الأسفار