845- مناقشة في صفات الله الرضى والسخط والمحبه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ما نتحدث لأنه له سبب استقط له سبب وهو بعض ما نستطي الله وارضع له السبب وهو بعض ما واقع على العبد لا هو واقع على العبد إذا فعل هذا الفعل أما مسأة الأفعال فالله لم يزل ولا يزال يحب
الخير والإحسان ويقرأ الشرق لكن اتصاف الإنسان نفسه بهذه الصفة في حال اتصافه بها إذا كانت مما يحبه الله يكون محبوبا له وفي حال اتصافه بها إذا كانت مصفوتة له يكون ساخطا عليه لا يقول
إذا كان من أجل الجنة يكون من أجل الجنة لا لا ما يحبه هزمه يعلم أنه من أجل الجنة وأنه في حال من الأحوال هو كافر ففي حال الكفر لا يحبه الله ولهذا أباح الله دمه وأهله وماله ففي حال
الكفر لا يستطع المحضر أو استطاع المحضر نعم العزلية في الأفعال لم يزل مثلا يحب الخير ويحب الحزان ويحب العدل لم يزل ولا يزل لكن هذا المتفق في هذا الوصف ما تتفق به استحق ما يتغطب عليه
ما تتفق به استطاع المحضر أو استطاع المحضر يوجب الابتلاء ليس بكامل بمعنى أن أنا قد لا يتمر في الاسلام قد يكون علي نقص في بعض الأمور فيبتلين الله عز وجل مثل ما ابتلاء هذا الذي دعتهم
رأى فياتهم عز وجل عز وجل هذا ابتلاء فيصل الإنسان إلى الغاية وإلا نفس الشرع لا شكل كامل لكن اتصاف العبد به هو الذي لا يكون تأمن ولي استدلتك ولي استدلتك لا نعم هذا نقول إن قوله هو من
سخط يدل على أن المرادة بالرضا هو الصبر يعني راضية بقضاء الله من حيثه هو قضاء وهذا لا بد من الواجب لأن قوله هو من سخط فقابل السخط بالرضا ولا يقابل السخط إلا بالصبر المرادة الذي
بمعنى الصبر لما قابل السخط السخط وش يقابله؟
الرضا الذي بمعنى الصدر