844- اثبات صفات المحبة والرضى والسخط لله ومذهب أهل التأويل فيها
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وها هنا مسألة وهي أن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبدا هل هو يحبه من الأزل؟
أو يحبه عند وجود سبب المحبة ويبرضه عند وجود سبب الغور؟
هذا هو الصحيح وهو الموافق المعقوب فحينئر يكون هذا الشخص في يوم من الأيام يحبه الله وفي يوم يبرضه الله عز وجل لأن الحكم يدور ما علته وفيها أيضا إثبات الرضا للإحب وإثبات السخط وهما
صفتان بعليتان وقاعدة الأهل التأويل في هذه الصفات الثلاث أنهم ينكرونها يقولون أن الله لا يحب وضعهم يقول ولا يحب أيضا يقول أن الله لا يحب ولا يرضى ولا يصحب لأن هذه الصفات تقتري النقص
ومشابهة المخلوق وقد سبق المرارا والتفرارا الرد عليهم والحمد لله وهم يؤونون مثلا حبه والرضا بماذا الثواب أو إرادة الثواب والسخط بالعقوبة أو إرادة العقوبة والثواب أن هذه الصفات ثابتة
لله عز وجل فسائل صفاته التي يثبتها من يتأول بهذه الصفات ولكنها ثابتة لله على وجه اللائق به وأنه يجب علينا في كل وصف وصف الله به نفسه يجب علينا فيه أمر اثباته على حقيقته وظاهره
والأمر الثاني الحذر من التكييف أو التنفيذ كل شيء وتقال الله بنفسه يجب عليك أن تتكيه هل أنت تحكم على الله ولا الله يحكم عليه الله هو الذي يحكم كيف تقول اللهم أنه يحكم وهو أثبت النفس
أنه يحكم كيف تقول ما يرضى وهو أثبت النفس أنه يرضى كيف تقول لا يغضب وهو أثبت النفس أنه يغضب أأنت أعلم بالله من الله كلا إذا أثبت ما أثبت الله ولكن تبرع من التكييف والتنفيذ وبهذا
تسلم فإذا وقفت بين يد الله عز وجل يوم القيامة وقال من الذي بلغك في كتابي أو على لسان رسولي أنني أحب وأنت تقول إنني لا أحب وش جواب الإنسان نعم قوله وش جواب الإنسان ما له جوابه لأن
الأمر واضح كلمة صريحة واضحة لكن احضر من التمتيل والككييف وتسلم وحين وإذن تأخذ بالنصور إثباتا ونفيا ليس كمثله شيء وهو السميع البسيط