لقاء[78 من 85] حكم إرسال الأضاحي للبلاد الفقيرة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هل أفضل يا الشيخ في هذا الزمان دفع أضاحي إلى بلد فقيرهم؟ دفع أهيل أفضل بارك الله بيك على هذا السؤال هذا سؤال مهم وهو الدفع قيمة الأضاحي إلى بلد فقيرة ليرحى بها هناك فإن بعض الناس يفعل هذا بل يزيد على ذلك أنه يضع دعاية في الصحف أو غير الصحف لحث الناس على بعث الأضاحي إلى بلد أخرى وهذا يستر في الغالب عن جهل عن جهل بمقاصد الشريعة وعن جهل بالحكم الشرع المقصود الأول بالأضحية هو التقرب إلى الله تعالى بذبحه فإن ذبح من أكبر العبادات فالقرنه الله عز وجل بالصلاة فصل لربك وانحر قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين على القول بأن النسك هنا الذبح فالذبح نفسه عبادة لا يمكن أبدا أن تحصل إذا أبسلت الدراهم إلى بلاد أخرى وذبحت عنك وقد قال الله تعالى في كتابه لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ثانيا أن الإنسان إذا أرسلها إلى بلاد أخرى فإنه يفوته ذكر اسم الله عليها وقد قال الله تعالى وَالْلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعْلْنَا مَنْسَكَةً فَجَعْلَ ذِكَرْنَا مَنْسَكَةً وهذا الذكر سيفوته إذا كان هناك وربما يذبحها من لا يسمي أصلا ثالثا أنه إذا أرسلها إلى الخارج يفوته الأكل منها وقد قال الله تعالى فاكلوا منها وأطعموا البعث الفقيد والأمر بالأكل منها للوجوب على رأي كثير من العلماء فإذا أرسلتها إلى الخارج فاتك القيام بهذا الأمر سواء كان واجباً أم مستحباً رابعاً أنك إذا أرسلتها إلى الخارج خفت الشعيرة العظيمة التي جعلها الله تعالى في بلاد المسلمين عوراً عن الشعيرة العظيمة التي جعلها الله تعالى في مكة ففي مكة الشعيرة التي تقول هناك هي الهدي وفي بلاد المسلمين الأخرى الشعيرة هي الأضحية فالله سبحانه وتعالى جعل هذه الشعائر دبح الهدي في مكة ودبح الأضحية في البلاد الأخرى لتقام الشعائر في بلاد الإسلام كلها ولهذا جعل الله سبحانه وتعالى لمن أراد الأضحية شيئاً من شعائر أو من خصائص الإحرام كتجنب الشعر الأخذ من الشعر مثل سادساً أو سابع النسيس نعم لا السادس أو السابع أنه ربما تموت هذه الشعيرة بالنسبة لأبنائنا وبناتنا إذا كانت الأضحية في البيت فإن الأهل كلهم يشعرون بها ويشعرون أنهم على طاعة فإذا أرسلت تراهم ما الذي أدرهم بها فتفوت هذه الشعيرة فنقول من الخطأ الواضح أن ترسل قيم الأضاحي إلى خارج البلاد ليضح به هناك لأن كل هذه المصالح وربما أشع أفرة لا تحضرون الآن كلها تقول بهذا الأمر ثم إنه أيضاً السابع أن الناس يبدأون ينظرون إلى الأضحية نظرة مادية فقط وهي طعام جائع وهذا أيضاً ضرر وقد قال الله تعالى لينا لله لهمها والأجماءه ولكن لو اتقوا منكم وإذا كنت صادقاً في أن تتعبر لله بالأضحية وأن تنفع إهوانك المسلمين فضح في بلدك وأرسلت تراهم والأطعمة والأكسية إلى البلاد الأخرى ما الذي يمنعك لهذا أنا أرجو منكم ورقل فيكم أن تبينوا الناس أن هذا خطأ وأن لا يصفوا قيمة ضحياهم إلى البلاد الأخرى بل يضحوا في بيوتهم ولا يرد على هذا أن الرسول عليه الصلاة والسلام وكل عن ابن أبي طالب في ذبح هديه أو أنه بعث بالهدي من المدينة إلى مكة لأن بعثه بالهدي من المدينة إلى مكة ضروعي إذ لا هدي إلا في مكة لو ذبحه في المدينة لن يكون هدي وأما توقيع عن ابن أبي طالب فالرسول وكل عليه الصلاة والسلام لأنه مشؤون بأمور الناس الناس في حاجة لا يتفرق لهم ومع ذلك أمر من كل بعير في قطعة فجعلت في قذر فطبخت فأكل من لحمها وشرب من مرق ما ترك الأكل منها فنرجو بارك الله فيكم أن تحلصوا على توعية الناس ويقال مثلا ما هو المقصود اللحم من الفقير أن تفعده أهم شيء إيش التقرب لله بالذبح الذي جعله الله قليل الصلاة وأنت لا تنع من نفعه وأنت ترسلهم دراهم ما في معنى