لقاء[75 من 85] حكم إكرام الضيف بنية دفع اللوم عن نفسه - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
ذبح للضيوف تكريما لهم من الناس من إذا ذبح إنما يقبحوا بنية دفع الملامة أو الذنب ونحو ذلك لا بقصد التقرب فهل يقال التقرب إنما دفع الملامة وأحيانا قد يكون مجاملة فهل يبقى هذا الذبح
على الأصل أم أنه يقال بحرمته نتيجة هذه النية هذا ذبح يبقى على الأصل لأن من جملة ما يؤمر به الإنسان أن يدفع اللوم عن نفسك لا تظن أنك إذا فعلت ما يدفع اللوم عن نفسك أنك مخطئ بل هذا
هو الصور ألم تعلموا أن رسول عليه الصلاة والسلام لما قام وهو معتكب وجاءتها صفية رضي الله عنها وقام يقلبها إلى بيتها ومر رجلين من الأنصار فأسرعا فقال النبي صلى الله عليه وعلا له وسلم
إنها صفية بنت حيي فقال سبحان الله أراد رسول عليه الصلاة والسلام أن يدفع الشر عن أنفسهما لأن لا يظن بالرسول ما لا يلق به وقد جاء في الحديث الذي لا يحضرني الآن صحته رحم الله رأى أن
كثب الغيبة عن نفسه فلا حرج على الإنسان أن يدفع للضيف لدفع الملامة عن نفسه لكن ينبغي له أن يضيف إلى هذا التقرض إلى الله سبحانه وتعالى بإكرام الضيف لأن إكرام الضيف من الإيمان بالله
فقد قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه نعم