لقاء[74 من 85] حكم أكل اللحوم المستوردة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ورد في مجلة المجتمع حول اللحوم المستوردة فرسلت فرقة إلى الدول الموردة أو المصدرة إلى دول الخليج من الدجاج واللحم والبقر فثبت لديها أنها لا تذبح حسب الطريقة أو الشريعة الإسلامية
كلها بالصعق والكهرباء أو بالطرق غير مشروعة فثبت لديها أن هذه الجمع اللحوم المستوردة غير مطابقة للشريعة الإسلامية فما رأيكم رأينا أن هذا قد يكون صحيحا ولا أدري حل هذا شيء أعادوه
لأنه قد تكلموا عن هذا من زمان أيها قد تكون معاهد شيء يمكن معاهد مرة ثانية إلا إذا ذكروا التاريخ أنهم رأوا التاريخ البلاني وعلى كل حال نفرضنه قبل أسبوع مثلا فهل كل دجاجة يمكن أن
يشهد الإنسان عنها أو كل خروف يمكن أن يشهد الإنسان عليها أنها هي المذبوحة على غير الطريقة ربما تكون المصانع أو المذابح كلها على غير الطريقة لكن يكون ما يرعي للدول الإسلامية ولا سيما
مع التوكيد مذبوحا على الطريقة الإسلامية وأنا أخبركم أنه قبل العام حصل نقاش في هيئة كبار العلم عن الموضوع وأحذره كلاء الوزارة وزارة التجارة وقال أبدا أن يأتي المملكة كل محتاطا عليه
كل مراقبة ومذبوح ذبحا حقيقيا ثم أني أقول لك إن بعض أهل العلم الأقدميه ليسوا معاصيهم يقولون ما اعتقده أهل الكتاب طعاما لهم وذبحا فهو حتى وإلا موافق الطريقة الإسلامية لأن الله قال
وطعام الذين أوتوا الكتاب فما عدوه طعاما من هذه الذباح فهو حلب وإن لم يذبح هذا الطريقة الإسلامية ما داموا يعتقدون هذه الطريقة تحلوا لكن هذا القول ضعيف ولا نقول به ونقول إذا كان
المسلم يشترط أن يذبح وأن ينهر الدم ويسمي الله على الذبيحة فقلب المسلم من باب أولى ولا يمكن أن نأكل ذبيحة سوى صرقة بالكهرباء بدون ينهر الدم لكن قلت لك هذا من أجل تخفيث الأمر يعني
ليس الأمر مجمعا عليه فننظر مسألة أمن من وجهه الوجه الأول أن هذا ليس من الأمور المجمعية عليه أنه لا بد أن يكون ذبح الكتاب وأفضل ذبح المسلمين فإن بعض العلماء من الأقدمين يقولون ما
اعتقدوا أهل الكتاب طعاماً وذبيحة فهو حلاف سواء على طريقتنا أو لا لكن هذا ضعيف ولا نقول به ثانياً أن أخبرك عن ما يبثل المملكة العربية السعودية فإن نهاية أكبر علماء اجتمعوا بوكلة
الوزارة وحققوا معهم وأكدوا لهم أنه لا يدخل المملكة إلا شيء مكشوف عليم فمن طابت نفسه بهذا فليأكل بسم الله ومن لم تنصب بهذا فالحمد لله فيها الآن من الدجاج الكثير يذبح هنا في المملكة
ويكتفي به ويدع الذي يشك فيه إلا الذي لا يشك فيه نعم