843- معنى حديث فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فمن رضي فله الرضا من هاري شرطية هجونة فله الرضا جواب الشر يعني فله الرضا من من الله وإذا رضي الله على شخ أرضى عنه الناس أيضا ومن سخط فعليه السخط فله السخط نعم من سخط فله السخط وظاهر هنا أن المراجب السخط يعني ما يكون من المصائب القدرية الكونية يعني كالذي يحصل على البدن أو على المال أو ما أشخده وقول من سخط فله استخط لماذا لم يقول فعليه مع المقتر السياق أن يقال فعليه مثل قوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها فعليها مثل هذا السياق يقول بعض العلماء إن اللام فيه بمعنى على فقوله تعالى أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار لهم اللعنة يعني عليهم اللعنة وقال بعض أهل العلماء لا اللام على ما هي عليك للإستحقاق للإستحقاق فتكون أبلغ من علاء يعني كأنه استحق هذا يعني صار عليه السخط باستحقاق ولا لا باستحقاق مثل أولئك لهم اللعنة حقت عليهم اللعنة باستحقاق ولا باستحقاق باستحقاق فهو أبلغ من قولهم عليهم اللعنة وإن كان يعبر بعلا أيضا في مواضي أخرى أولئك عليهم لعنة الله هو الملائك والناس الأجمالين وهذا أصح أن اللام إذا دخل على شيء يكون مقترسيا أن يعدى إليه الحكم بعلا فإن فيها فائدة أن هذا الشيء مستحق له وأن اللام فيه الاستحقاق وفي هذا الحديث إثبات المحبة لله عز وجل وإثبات السخط وإثبات الرضا ثلاث صفات من الصفات الأفعال أو الدوات أو الذات من صفات الأفعال لأن صفات الأفعال ضابطها كل ما يتعلق بمشيئة الله كل شيء يتعلق بمشيئة فوصفة فعل نعم فمثلا إذا أحب قوما متعلقة بمشيئة ولا لا بمشيئة إذا أحب إذن المستقبل فإذن الحب يحب فهو من الصفات الفعلية