لقاء[65 من 85] حكم الصلاة والصدقة والأضحية عن الميت - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضير الشيخ سمعت لأن طبيلتكم يجيز الصلاة للميت للميت للميت أرجو التضيع نعم صحيح ما سمعت عني فهو صحيح أن النسان لو صلى ركعتين لوالده أو أمه أو أم عشر ذلك فلا بأس ولكن نسمعنا هذا أننا نقلب من النسان أن يفعل نحن نقول هذا عمل مرسوح وأفضل أن تدعو لهم الدعاء لهما أفضل من الصدر لهما وأفضل من العمرة لهما وأفضل من حبته لهما وأفضل من الورهية لهما وأفضل من كل شيء من كل عمل لأن هذا هو الذي يدلنا عليه الرسول عليه الصلاة والسلام ولا أظن أحد أن يشك أن أعظم أن أعظم إنسان يدل على الخير هو الرسول لا يمكن أن يحجب أن الخير اطلاقه وقد قال إذا مات الإنسان إن قطع عمله إلا من ثلاثة صدقة جارية يعني هو نفسه في حال حياته يعمل عملا أن يكون صدقة جارية له أو أعلم أن ينتفع به أو ولد صالح يجعو له شكال ولد صالح يدعو له ولا يعمل له كان يدعو له معانا السياق الحديث السياق الحديث في العمل فلو كان العمل للميت أمرا مشهورا لقال أو ولد صالح أن يعملوا له أو يصلي له أو يتصدق عنه ما أشبه ذلك لكن مشكلة العوام يقوم من هوامنا خباسة العوام هو تأكل كلا تأكل يعني يصرون على أن يتصدق الإنسان ويأتمر لوالدي أو يعج أو ما أشب ذلك ولو فتشت ما وجدت يدعو إلا قليلا لوالدي وهذا لا شك أنه من اختيار المرجوح على الراجع يقول يا أخي أنت رح يأتم النفسي يأتم النفسي بودع له إلى أبيه في الطواب والسعي في الصلاة أما أن تجعل عباداتك اللي أنت ستحتاج إليها يوما من الدهر تجعلها لهؤلاء العموات الذين انقطع عمله وتترك ما أرشدك إليه الرسول هل ينصد وصلها؟ غلط لكن لقد سمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي إلا أن الناس الحمد لله الآن يعني يصرون كثيرا أنهم بدأوا ينتبهون كنا نعهد بالأول أنه لا أبحيه إلا لميت حتى دقاء بضحي نفسي قالوا بسم الله عليك أنت ميت الضحي إلى الميت ما يعرفون الأرض في هذا الحي لكن الآن عندما انتبهوا وصروا يعرفون وأن الأضاحي للأحياء الأموات يدخلوا انتبعني إذا قلت اللهم هذه عني وعن أهل بيتي وفيهم ميت يدخلوا انتبعا أو لهم مصايا هم أوصوا بها نعم يضحى لهم به