لقاء[63 من 85] العقيقة وحكم تأخير ذبحها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
يا شيخ حفظكم الله مرأيك فيه من يؤخر العقيقة وحتى أن شخص حكى لي أن عنده ثلاثة أبناء قال لم أعقل لهم حتى لا وصوف أذبح لهم أو أزجعها وما معنى قول المولود مرهون بعقيقتها ونحمي ذلك
حفظكم الله وراء الصحيح أن العقيقة ليس الواجئة وأنها سنة مؤكدة ولا ينبغي للإنسان ترفع حتى أن الإمام أحمد رحمه الله قال إذا لم يجد فليستقرض ويخلف الله عليه إنه أحيا سنة لكن قول
الإمام أحمد فليستقرض مقيد بما إذا كان يرجو الوفاء يرجو الوفاء كإنسان حلت عليه العقيقة وما يجد رحمه لكن يعرف في آخر الشهر سيأتيه الراتب هذا نقول استقرض واذبع العقيقة في وقتها في
اليوم السابع أما الإنسان الذي لا يرجو الوفاء فلا يستقرض لأن العقيقة السنة والدين واجب قضاءه أمن من أخرها بلا عذر وكان من نيتها أن يفعل لكن تهاون فهذا إن شاء الله يؤجر عليها لكن
أجرها أقل من ذبحها في وقتها وهو اليوم السابع من ولادته فإذا ولد الإنسان في يوم الأربعاء تكون العقيقة متى؟
يوم الثلاثة وهذه قاعدة في اليوم الذي قبل ولادته تكون العقيقة إن ولد يوم الإربعاء فالعقيقة يوم الثلاثة إن ولد يوم الثلاثة فالعقيقة يوم الثنين إن ولد يوم الثنين فالعقيقة يوم الأحد
وهذا المجر أما التوزير فالأفضل أن يوزعها ويدعو إليها يوزع البعض على الفقراء وعلى الجيران ويدعو حتى يظهر السنة وتتبين السنة نعم ما أنه مرتهن بعقيقته قال بعض أهل العلم إنه مرتهن لا
يشفع لوالديه يوم القيامة ولكن ابن القيم ضعف هذا القول وقال مرتهن أنه يكون منحبسا منقبضا قد يفوت الكثير من المصالح لأن المرتهن أشياء المحبوث كما لو رهنت مثلا السيارة عند الدائن يعني
انحبست انحبست عنك مصلاحة نعم